إستشارة مستعجلة

مشكلتي الخوف والتفكير المفرط انا فتاة متحصلة على شهادة ليسانس والجميع منذ صغري يقولون عني ذكية مثقفة شغوفة بالتعلم والتطوير الثقافي إنسانة محافظة ملتزمة بالعبادات واساعد الجميع بتفاني لدرجة التضحية ولكن كل هذه الإيجابيات مقارنة بسلبياتي لاتشكل أهمية

فأنا شديدة الخوف والقلق قلوقة من اتفه الأمور وصلت لمرحلة التجمد والمكوت في منطقة الراحة تجنبا للتحديات والمشاكل

المشكلة بدأت في الماضي عندما تعرضت لأزمة فشل جعلتني افقد الثقة في نفسي وفي شخصيتي وفي صمودي وقوتي

كنت مقبلة على امتحان الثانوية العامة وكنت ادرس ومستعدة للامتحانات النهائية ولكن قبل اول يوم امتحان مرضت بالحرارة ولم استطع الدراسة جيدا والمادة كانت صعبة اصبت بالأحباط واليأس وذهبت للامتحان وجاء صعبا جدا وانا لم أستطع الدراسة جيدا بسبب المرض اجبت عنه بشكل متواضع ولم ارضى بحلي ورجعت للبيت اريد ان ادرس المادة القادمة ولم استطع بسبب المرض صرت ابكي وانهرت ذهبوا بي للمستشفى اعطوني مهدئ في سيروم وعندما رجعت للبيت نمت ولم استطع الاستيقاظ للدراسة ابدا وعندما استيقظت وجدت نفسي لم ادرس كلمة وقلت لما سأذهب لن اذهب ولن اكمل الإمتحانات انا لن أنجح انا ليس مكتوب لي النجاح وطبعا امي انهارت والكل حزن بسبب قراري وتغيبت عن امتحاني وكان أسوأ صباح عشته في حياتي ولكن مع إلحاح زميلاتي وصديقاتي بمتابعة الإمتحانات واقناع الكل اكملت باقي الإمتحانات ولكن بدون رغبة وحماس وبعد انتهاء الإمتحانات بدأ الندم على غيابي يأكلني من الداخل واصبحت أشعر بالخجل والغضب من نفسي دخلت في حالة اكتئاب ويأس وحاولت حتى الانتحار كانت ايام عصيبة وغريبة تخطيت تلك السنة الدراسية عوضت غيابي ونجحت ودخلت الجامعة ولكن ماحدث يوم غيابي لايزال اثره محفور في قلبي واصبحت اخاف ان اقدم على اي ضغط واي تحدي مهما كان بسيطا لأني بعد تلك التجربة أصبحت لااثق في نفسي ولا في قوتي واصبحت أخشى في اي مشروع اقدم عليه أن أتراجع في آخر لحظة واهرب كما فعلت في تجربة امتحاني في الماضي أصبح عندي خوف من تكرار التجربة لدرجة اني توقفت عن تجربة اي شي متجمدة في مكان واحد اهرب من اي خطوة للأمام مهمة كانت مهمة لدرجة أني أرفض الزواج بسبب خوفي من خوفي ومن هروبي في آخر لحظة لقد أطلت عليكم اعذروني ولكن أردت أن أوضح مشكلتي بصراحة علني أجد من ينصحني ويرشدني وتحياتي لكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هنا المشكله في الخوف والقلق وفقدان الثقه بالنفس

الثقه بالله من نتائجها الثقه بالنفس فاذا اسقطنا التدبير في الامور وتوكلت علي الله حق توكله ورضيت بما هو لك تسطع الانوار من حولك وتكون في معيه الله

طيب اني اريد ان اقبل علي شئ معين ولكن خايف وقلق جدا . اذن انا اريد هذا الشيء واخاف ان لا احصل عليه .اذن انا عبدا لذلك الشي فانت حر لما انت عنه ايس وعبد لما انت عليه طامع

فنطلع بنتيجه وهي اي شئ اريده لا اتمني عليه نفسي فا انا في ذلك الوقت لا امتلكه وهيه لي بعد لحظات وجاني الخوف من تكرار الفشل ولم امتلك الشيء وفشلت مره اخري .لا توجد خساره لدي ابدا لانني كنت في الماضي لا امتك ذلك الشيء وانا الان ايضا لا امتلكه فالخوف والقلق ما هنا الا اوهام واذا تملك عليك الوهم ضاعت منك الحقيقه فان لنا ما هو انا فلا تشغل بالك بما هو في نفسك من صور

ولكن ماحدث يوم غيابي لايزال اثره محفور في قلبي واصبحت اخاف ان اقدم على اي ضغط واي تحدي مهما كان بسيطا لأني بعد تلك التجربة أصبحت لااثق في نفسي ولا في قوتي واصبحت

ولكن مرام أنتِ حصلت على شهادة الثانوية  والتحقتِ بالجامعة وحصلتِ على شهادة ليسانس ، ألا يجعلكِ هذا الإنجاز راضية عن نفسك؟!

هنالك طلاب يفشلون في الثانوية العامة مرة ومرتين، ولكن يعودون بقوة للمقاعد الدراسة ويتفوقون.

لاستعادة ثقتك بنفسك؛ لابد من التركيز على انجازاتك، توقفي عن جلد ذاتك، تصالحي معها ومع ما حدث معكِ مسبقًا.

كانت مهمة لدرجة أني أرفض الزواج بسبب خوفي من خوفي ومن هروبي في آخر لحظة

اعتقد بأنكِ تعانين أيضًا من الرهاب الاجتماعي، الخوف والقلق المفرط مع التواصل مع أشخاص غرباء و الخوف من تبعات تكوين علاقات مع الاخرين، قد يكون مؤشر على معاناتكِ من الرهاب الاجتماعي. برأيي لابد من التخلص من الأفكار السلبية، انصح هنا بالعلاج السلوكي والنفسي ، تواصلي مع أشخاص تثقون به، تحدثي عن مخاوفك، كوني واقعية واعتزي بذاتكِ، وكأفيائها

شكرا اختي الكريمة على ردك ومرورك فعلا انا نجحت من الجامعة ومن تخصص صعب وهو الحقوق معي ليسانس حقوق مع اني اعاني من مشاكل صحية عضوية صعبة تجعلني لا استطيع ان أكل جيدا وأصبح عندي سوء تغدية وضعف وهذا المرض بدأ معي في سن 15 وإضافة الي ماحدث معي في امتحان الثانوية العامة أصبح وضعي الجسمي والنفسي صعب جدا والكل نصحني ان لا تدخلي هذه الكلية إنتي ظروفك الصحية قد لائم هذا التخصص الصعب وانا مع كل ظروفي وكل ماقيل لي فعلت تخصصت ونجحت وهذا حقا إنجاز أفخر به ولكن مشكلتي شخصيتي الضعيفة اعرف أنني مررت بظروف عصيبة طبيعي تفقد الثقة بنفسي وتضعفني ولكن اريد حقا أن اتخطى هذا الضعف وامضي للأمام في حياتي وخاصة أن هناك عرض زواج معروض عليا وأهلي يريدوني أن اتزوج يضغضوا علي ولكن انا من جهة اريد ان امضي في الموضوع واجرب حظي ومن جهة أخرى أخشى أن مرضي الجسمي والنفسي يشكل عائق ولا أستطيع خوض التجربة او ان من ارتبط به يعرف بظروفي ويرفضني هو لل يعرفني بعد ولم يراني ولكن أخشى حتى لو رآني ووافق عليا قد يعرف ظروفي بطريقة ما وهنا تبدأ المأساة اختي الكريمة

وفي ضوء المعاناة من القلق العام General Anxiety، لا مشكلة على الإطلاق في طلب المساعدة يا مرام. يمكنكِ أن تستعيني بأخصّائي سلوكي أو Life Coach أو مختص في الطب النفسي. يمكن لمثل هؤلاء الأشخاص بأقل التكاليف الصحّية أن يساعدوننا على تخطّي هذه المشكلات، وربما تكون هذه المساعدة من خلال أسلوب أو طريقة أبسط ممّا نتخيّل. لذلك يمكن الاستعانة بالمختصين كحل أمثل لمثل هذه الأوضاع، خصوصًا عندما يصبح حجم القلق غير مبرّرٍ.

شكرا لك اخي الكريم على ردك انا فعلا خضعت للعلاج النفسي والتشخيص بسبب كان هو انني أعاني من مرض الوسواس القهري والاكتئاب كان ماضيا صعبا في سن 12 تعرضت لصدمة نفسية قوية غيرت حياتي وشخصيتي تماما وفي سن 15 اصبت بمرض عضوي عضال وصرت اصارع مرض صعب ولازلت أعاني منه حتى الآن وهذا المرض جعلني أضعف جسميا ونفسيا وفقدت أملي في الحياة والزواج لأني كنت بالكاد أستطيع الكل والحركة والنوم بسبب مرضي ولذلك أصبح أملي الوحيد في المستقبل هو دراستي ولما حدث ماحدث معي في الثانوية العامة جعلتني أشعر أن كل آمالي في الحياة أنتهت وتدمرت خرجت من تلك الازمة بعد معاناة ولكني اصبت بمرض الوسواس القهري والاكتئاب المزمن وطبعا في النهاية ذهبت للعلاج النفسي واتناول أدوية نفسية لكي ابقى مستقرة ولكن المشكلة هنا أن اهلي يريدون مني الزواج بسبب عرض عن طريق اختي وانا من جهة اريد ان أوافق لأن حياتي اصبت شبه منتهية وانا هكذا واقفة في مكان واحد ومن جهة ظروفي ومخاوفي وامراضي وتراكمات الماضي لا أعرف ماذا أفعل انا في حيرة وصراع نفسي انا معتادة على الصراع النفسي لكن هذا الأمر مختلف انه الزواج