متطلبات الحياة أصبحت مرهقة ...و هل أصبحت ضرورة ملحة؟

رغم أن الإنسان منا يمتلك بيتا يظله ويستقر فيه ، و لديه قوت يومه ،وملبسه، والخ... من المتطلبات الأساسية في الحياة، غير أنه دوما يتطلع للمزيد ، يتمنى بتوفير الكماليات أيضا، و كذلك تحقيق سبل الرفاهية له ولأسرته.

و أصبح يمتلك القليل من الرضا والكثير من السخط اذا لم تلبى رغباته .

كيف نتحكم في هذا الصراع بين متطلباتنا الضرورية و متطلبات الرفاهية والكماليات في حياتنا الأسرية؟


هناك عوامل كثيرة اليوم تعمل على ترسيخ خذا الامر للأسف، فمع الأزمات الاقتصادية وارتفاع سقف توقعات الأفراد من الحياة، ومع انتشار الكماليات والرفاهيات ومع تأثير السوشيال ميديا والبيئة المحيطة أصبحنا نتعامل مع الكماليات كما لو أنها أساسيات، ومن لم تتوافر لديه فهو يشعر بالنقص، وعادة عدم الرضا ينتج عن عجز الفرد منا بحياته من خلال وضع أمنيات لا تتناسب مع إمكانيات الفرد نفسه، فتجدين خريج يبدأ مشواره بالحياة العملية يفكر في أنه يحلم أن يركب سيارة من أحدث الماركات، في حين أنه الأولى أن يضع أحلامه وفق إمكانياته الحالية على أن يحقق الأخر عندما تسمح له إمكانياته، وهذا مع الوقت يولد لديه الشعور بالعجز واليأس والإحباط.

وهناك دراسات عربية تؤكد أن نسبة من يعاني من مشكلة عدم الرضا لا تقل عن 36% والتي اراها نسبة كبيرة فعليًا.

لذا الحل يكمن في الشعور بالامتنان لما نملكه واستشعار لذة أبسط الامور التي أصبحنا نعتاد عليها من باب الروتين اليومي فلا نستلذ بها.

ثانيا تقييم الفرد لذاته تقييم موضوعي، ووضع أهداف تتناسب مع ذلك.

ثالثا ترتيب الاحتياجات حسب الاولويات وحسب الدخل المتاح للإنفاق. مع التخلي عن الرفاهيات التي يمكن التخلي عنها بتطبيق مبدأ البساطة minimalizm

صحيح كلامك اختي نورا ..

نحتاج لوعي و عودة صحيحة للواقع .