متى تتنزل الأسلحة لتعلن عن هدنة !

لا تبتغي شيئا من كل هذا ..

عليك أن تختار شعور لترتسم سماته على وجهك ..

تائه متخبط بين أفكار عقله ... يحارب بكل قوته كل صوت يخبره بأنه حزين ، يتعارك مع أفكاره ليصل بهم إلى منطقة آمنة يكون عليه فيها أن ..... فقط يبتسم .

لا يتوقف الصراع ولا يتبين الشعور ، ليجد حياته كاملة هي حرب داخلية مدوية ، مستمرة بين ما يجب أن يشعر به ليستكين له عقله وبين ما بالفعل يجد نفسه يشعر به ليتحرر من سجن الضرورات التي وضعها لنفسه و يتنفس الصعداء لعله يهدأ بعض الشيء .


ليجد حياته كاملة هي حرب داخلية مدوية

هذه الحرب ندخلها عندما نكون لا نعرف أنفسنا فعلا ونكون نعيش في مرحلة نحاول إرضاء المحيط أكثر من إرضاء أنفسنا وذاتنا وتقديم لها ما تحتاجه فعلا وليس ما فرضه المحيط والظروف عليها.

علينا الوقوف مع أنفسنا وقفة جادة ونحاول فهم سبب هذا التخبط وهذه الحرب، نسمع للأصوات الداخلية التي تكون في داخلنا ونخرجها للعلن من خلال كتابتها وإعادة التمعن فيها، علينا أن نتحدث مع أفكارنا السلبية ونحاول نعرف ما هي الرسالة التي تريد إرسالها لنا ونصحح ما يتطلب تصحيحه.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

يعجبني كثيرا ما تقوليه وسأحاول جاهدة بأن أقوم به .

تكثر الأفكار وتجد نفسك محاطا بالكثير من الافتراضات ، أشعر بأن رأسي به أزمة مرورية وتكدس كبير لعدد ضخم من السيارات والبشر والباعة الجائليين والمتسوليين وبقدر ما أكره هذا الشعور ... أحبه ، لأني ببساطة أقدر أي شعور عكسه وأستشعر كم يكن المرء محظوظا بأنه هاديء البال ومستقر ولو .... لبعض الساعات .