برأيك، ما هي افضل فكرة للتخلص من أجهزة الهواتف التالفة؟

  • مجهول

لدي أكثر من جهاز موبايل تالف في منزلي، بعضها لي والأخر لإخوتي، هذه الهواتف التالفة بعضها شاشتهم مكسورة والآخر بطارياتهم تالفة، وعندما أذهب إلى مراكز بيع الإلكترونيات و حتى شركات الاتصالات لتصليح هذه الهواتف، يتم اخباري بأن الكسر في الشاشة لا يمكن إصلاحه ناهيك بأن مثل هذه الأجهزة قد نفذت أو أنها لم تعد موجودة نتيجة أن هنالك بعض العراقيل التي تمارس من قبل بعض الجهات على دخول هذه الأجهزة. لذا فكرة شراء بطارية جديدة ليست متاحة! حتى مصانع التدوير الخاصة بتدوير هذه الأجهزة قد تكون شبة منعدمة.

ولأنني أرفض أن أرمي هذه الهواتف في القمامة أو في الطبيعة كونه يشكل خطرا على البيئة- فمن المعلوم جيدًا أن البطاريات تحتوي على معادن ثقيلة مثل الكروم، الرصاص، الليثيوم، القلويات، الزئبق وغيره. فجميعا يدرك أن مثل هذه المعادن قد تكون خطرًة على البيئة - أضعها في زاوية من نزلي.

لذا لجأت إليكم لانتخاب أفضل فكرة لديكم قد تساعد في حل هذه المشكلة فضلا.

ثمة مواصفات لأفضل فكرة، مثل؛

  • أن تكون الفكرة واقعية، يمكن تطبيقها على أرض الواقع أي قابلة للتنفيذ.
  • ألا تتطلب الفكرة الكثير من التمويل.
  • أن تكون قابلة للقياس والتحويل

التعليق السابق

كنت على وشك أن أفعل هذا يا آية حتى حذرني أحد أقاربي من هذا الأمر ، وعلّل قائلًا أن الآن وحتى بعد حذفك لملفاتك وخصوصياتك على هاتفك، قد يسهُل العثور والوصول إليها ، أذكر حينها قال لنا أن من لديها هاتف ولا تريده بعد فلتهشمه ولا تبيعه، فالزمان لم يعد آمنًا.

أتفق معك، ولكن السائل يقول *هذه الأجهزة قد نفذت أو أنها لم تعد موجودة* من فهمى لما قاله أن هذه الأجهزة من الإصدارات القديمة ليست بالتكنولوجيا اليوم الحديثة، التى من خلالها أستطيع أن أسترجع الملفات والبيانات.

هناك تطبيقات وطرق لحذف الملفات مع استحالة استرجاعها ابحثي علي قوقل صديقتي

 أذكر حينها قال لنا أن من لديها هاتف ولا تريده بعد فلتهشمه ولا تبيعه، فالزمان لم يعد آمنًا.

هل التهشيم وعدم البيع خيار صحيح نورهان؟

الجملة قيلت مجازًا للتعبير عن خطورة البيع هذه الأيام يا عزيزي ')

وبالفعل، كان لدينا هاتفين لا نريدهما في المنزل، أحدهما خصصنا فيه بعض البرامج الكرتونية والقرآن لأخي الصغير، والآخر كان قديمًا شاشته مكسورة فآثرنا إبقاءه بدلًا من بيعه، لا شيء يُضمن هذه الأيام وجنبنا اللّه نوائب القدر .