القدر يأتينا بغتة وأغلبنا ساهون

  • hanen_Oo

غريب جدا أننا نعيش الحياة بطولها وعرضها وكأننا سنعيش للأبد

متناسين أنه هناك نهاية

متناسين أننا زائلون

معتقدين أن لا ضرر سيلحق بنا

ننسا أن ندعو للغد

أو نفكر بما قد يحدث بعد حين

ان نكون اوعى للكوارث اوعى للقدر المكتوب والنهاية المحتمة

لا ادعو الى الاحباط والكأبة

لكني ادعو الى الوعي والتفكير العميق لما قد يحث لنا من ابتلائات ومصائب

علينا ان ندعو خالقنا دائما

ان نكون جاهزين لاي ما قد يحدث لنا

حتى لا تأتي تلك اللحظة المحتمة وتقضي علينا بدلا من ان نتعايش معها

ونكون ناكرين لا شاكرين

كتبت ذلك بسبب الموت المفاجئ لابن صديقتي حيث كانو يحتفلون بعامه الثالث لكن وافته المنيه بعدها بلحظات

ربط الله على قلب صديقتي وجعله شفيعا لها يوم القيامة


ما قلته بطريقتك الشاعرية حقيقي فعلًا حنين ولك هذه الطريقة التي تمضي بها الحياة. لو ركزنا على كل ابتلاء وكل مصيبة وكل مأساه ولو جعلنا القدر والموت دائمًا وراء ظهورنا فهذا سيجعلنا لا نستطيع عيش الحياة بطريقة سليمة.

لهذا علينا أحيانًا أن نتجاهل بعض المعاناة. خاصة تلك التي لا تخصنا. ونحاول أن نتجاهل حتى الحقائق الأساسية كالموت حتى يأتي.

كما يقول الفيلسوف أبيقول مثلًا: "ذلك أنه علينا ألا نخاف الموت لأنه مادمنا موجودين لن يأتي الموت وعندما يأتي الموت لا نعود موجودين حقًا!"

فلماذا نخاف؟

هذا بشكل عام بالطبع. لكن مثل هذه المواقف الحزينة مثل ما ذكرته يجعلنا أحيانًا نقف متأملين في الأمر ومتعمقين فيه. أتمنى لقلوب الملكومين جميع الراحة والسلام.

اتفق معك بالكلام لكنها فكرة خطرت لي فدونتها

شكرا لمرورك