الحمد لله لأفكارنا التي لا تقرأ، والحمد لله لكوننا لا نقرأ أفكار الأخرين، لو حدث ذلك لما إستطعنا أن ننظر في لأنفسنا. ويوجد ذلك لحكمة من الله، ويندرج كل ذلك تحت نعمة الستر التي تعد من النعم العظيمة التي أنعم الله علينا، فلا يطلع الناس منه على القبائح أو الزلات ، ولا تنكشف منه العورات، فتخيل لو قرأت أفكارنا للأخرين، سيكون منه المحمود ومنه غير ذلك، ولكن الأساس من كل ذلك هو وجود النية إتجاه الأفعال، وحرص الله على وجوب وجودها قبل القيام بأي فعل حتى في الصلاة سبق النية قبل الوضوء، فصالح الفرد من وجود نيته الصادقة إتجاه الأمر.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
التعليقات