11

هل هذا يدل على ان الإنسان (غير سوي) , ام انه طبع سلبي ويجب العمل على تحسينه؟

لن أَعُمم ولن أَخُصص ، سأتكلم عن نفسي.

كيف لي ك بشر عاقل ومدرك نسبيا أن أقبل على غيري ما لا اقبلهُ على نفسي ! ، كأن امنع صديقتي من معرفة اي احد غيري (ذكر) ،وانا في نفس الوقت اطلب او اتوقع منها ان تتقبل انني اعرف الكثير غيرها (اناث)! "مثال"

وكيف لي ان اقبل على نفسي ما لا اقبلهُ على غيري ، فأنا انصح بالصلاة والكثير من الامور الجيدة وانا حتى غير متقنها ولا ملتزم بها تماما، وانصحُ مثلا بالابتعاد عن التسويف قدر الإمكان وانا اكبر مسوّف!

ما هذا؟ هل هو طبيعة؟ ام سوء بناء للإنسان؟ ام انه مجرد تصرف سلبي ويجب تعديله للإيجاب؟

ارى هذا عند الكثيرين لكنني لا أريد ان أأكد بذمتي لذا تكلمت عن نفسي.


لا يوجد إنسان كامل يا عمر، ولذا إن انتظرنا الوصول للكمال حتى ننصح غيرنا فلن نجد ناصح واحد على هذا الأرض. فمعصية الشخص أو فقدانه للشيء لا يمنعانه من نصح غيره، قال الإمام مالك في كتابه الموطأ: قال سعيد بن جبير: لو كان المرء لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر حتى لا يكون فيه شيء ما أمر أحد بمعروف ولا نهى عن منكر ـ قال مالك: ومن هذا الذي ليس فيه شيء. ولذا فنصح الغير بما لا تفعله أمر جائز، وإن كان من الأفضل لك فعله لتحصيل الفائدة المرجوة منه أيضًا.

والأهم من كل هذا ألا تكون النصيحة في العلانية، وأن يتعلم الإنسان أساليب النصح الرشيد قبل الإقدام على هذه الخطوة.

اقنعتيني وسأعتمد.

والحالة الاولى لم تأتي بسيرتها!

يوجد إنسان كامل يا عمر، ولذا إن انتظرنا الوصول للكمال حتى ننصح غيرنا فلن نجد ناصح واحد على هذا الأرض. فمعصية الشخص أو فقدانه للشيء لا يمنعانه من نصح غيره، 

بالضبط،يذكرني كلامكِ بما يقول الشقيري (وهو ملهمي)"انا ادعو الى الاحسان واحبه لكن ليس بالضرورة ان اكون كامل،ف انا في الاخير انسان،وهذا لن يوقفني عن ان ادعو الى الاحسان"

احمد الشقيري عَظَمة