نظرية الاسفنجة، كيف نتعامل مع الاخرين من خلالها؟

كثيرة هي التحديات التي تواجهنا حياتنا، وهناك العديد من العقليات الصعبة التي نعجز عن كيفية تحملها او معالجتها والتعامل معها. البعض منا يصاب بالقلق والعصبية الزائدة ويشوش ذهنيا، بينما الطرف الآخر لا يفكر إلا بما يريد! فهل يستحق منا العناء وبذل الجهد والتفكير والطاقة؟

منذ فترة طويلة وأنا أحمل في يدي اسفنجة، وكلما حدثت صديق عنها يستغرب ان يداي فارغتان، فما هي قصة الاسفنجة؟ وهل هذه النظرية جاءت من قانون وفرضية ام اجتهاد شخصي؟ 

ببساطة أتقبل كل ما يدور حولي بعقلية واعية وعقلانية وكما يقال (أَصِلْهَا باردة). هل تتخيلون كيف تفعل الاسفنجة التي تمتص الماء الذي تغمس فيه؟ والسؤال أين يمكننا تفريغها؟ هذا هو بيت القصيد!

البعض يكتب عن "العقلية الاسفنجية" بطريقة سلبية وكأنها عقلية رجل بليد لا يحرك ساكنا لما يدور حوله ولا يفكر او يمحص أي شيء يصله! لكن ما اقصده مختلف تماما.

نظرية الاسفنجة صاحبها شخص حليم صبور يمتلك الخبرة ومنطقي وعقلاني يتبن الأمور ويفسرها ولا يجادل ولا يغضب لمجرد ان أحدا قد قام بتصرف سلبي تجاهه.

 هل فكرت ان تحمل الاسفنجة وتملأها بسلوك الناس واساليبهم التي لا تتوافق معك؟ وهل تنصح بها؟ وإلى أي مدى يمكنها ان تكون واقعية في حياتنا وتواصلنا مع الاخرين؟


التعليق السابق

لا ..هذه عكس نظرية الإسفنجة تماما ، أن إستعمال نظرية الإسفنجة في حياتنا كثيرا سوف يكون مضرا ربما أحيانا لا بأس ولكن أن نعتمد عليها كأسلوب حياة فهو إجهاذ لأنفسنا ، لأن النفس البشرية لديها ردود أفعال على مايحدت و إن كبتنا ذلك كثيرا ربما ينعكس سلبا على صحتنا وحياتنا .

نظرية الاسفنجة تعتمد على الفريغ الدائم للاحداث وعدم تركها تتراكم داخلنا وبالتالي نقدم الفائدة لانفسنا بعدم الشعور بالارهاق وبالتالي لا نقع صرعى كل تلك التفاعلات والاحداث المتلاحقة في حياتنا .

مجرد ان تمسك بالاسفنجة وتعصرها حتى تفرغ تماما هي عملية ليست بسيطة ولكنها فلترة وقدرة على تجزئة الامور ومعالجة الجزء الممكن وترك المعقد لاحقا وعدم التقوقع خلفه.