خطوة جريئة غيرت حياتك !

السلام عليكم ورحمة الله

عندما أجلس مع نفسي لأعيد ترتيب أوراقي وأعيد النظر في أهدافي مقابل ما أقدمه لتحقيقها , أري أنه يجب علي أن أضاعف من مجهودي أكثر , وأري أن يجب علي اتخاد خطوة جريئة لتغيير شخصيتي وحياتي للأفضل مثلا ك أن أعيش لوحدي وأتغرب عن أهلي والمحيط الذي أعيش فيه أو أبدأ في البحث عن أصدقاء جدد وغيرها ...

لكن هناك ظباب دائم في عقلي وكل يوم ينتهي بي التأمل للفراغ

بنظركم ما هي الخطوة الجريئة التي تساعد الإنسان علي تغيير حياته ؟

وما هي الخطوة التي اتخدتها و جعلتك شخص أخر ؟


huda_khashan19 أضف ردا
 مثلا ك أن أعيش لوحدي وأتغرب عن أهلي والمحيط الذي أعيش فيه أو أبدأ في البحث عن أصدقاء جدد وغيرها ...

أحيانًا نحتاج أن نعزل أنفسنا على الأقل لبعض الوقت لمراجعة أنفسنا وأهدافنا وأخطاءنا. ونحدد أين يكمن مواطن الضعف والقوة لدينا. لا أتفق معك في أن نترك أهالينا وعائلتنا بشكل كلي وإلى الأبد؛ فببساطة لا يمكن أن نعيش من دونهم. وهذا لا تستنتجه إلا عندما تترك أهلك بشكل نهائي وتسافر إلى بلد بعيد، فلطالما سمعنا شبابًا اغتربوا وسافروا إلى بلدان أخرى وتمنوا اللحظة التي يعودوا فيها إلى أهاليهم ولو لو لفترة معينة.

بالنسبة للأصدقاء، يبدو لي بأنّ أصدقاء ليس الجيدين أو الذين يمكن الاعتماد عليهم. وهنا أتفق معك في تركهم وتكوين دائرة علاقات جديدة.

وما هي الخطوة التي اتخدتها و جعلتك شخص أخر ؟

عندما أطور من نفسي من خلال تحديد هدف وأسعى إلى تحقيقه واستفيد من شغفي في تحقيق النجاح. أيضًا قراءة الكتب وتعلّم مهارات ولعة جديدة، سياهم في صقل شخصيتي.وسأشعر بأنني شخص آخر. تأكد أنّ حياة بدون هدف يعني أن وقتنا سيضيع هباءً منثورًا وسنميل إلى العزلة بشكل نهائي وربما نعاني من اكتئابات حادة وهذا بالطبع لا نرتأيه.

Shimaa_Mahmoud11 أضف ردا
لا أتفق معك في أن نترك أهالينا وعائلتنا بشكل كلي وإلى الأبد؛ فببساطة لا يمكن أن نعيش من دونهم. وهذا لا تستنتجه إلا عندما تترك أهلك بشكل نهائي وتسافر إلى بلد بعيد، فلطالما سمعنا شبابًا اغتربوا وسافروا إلى بلدان أخرى وتمنوا اللحظة التي يعودوا فيها إلى أهاليهم ولو لو لفترة معينة.

صحيح أن الغربة أمر صعب للغاية هدى، ولكن عن تجربة شخصية فإن لها فوائد كثيرة على شخصية الإنسان. يكفي أن يعتمد الشخص على نفسه ويتوقف عن الاتكال على غيره، كما أنه سيتعرف على أشخاص آخرين ويكتشف الحياة من منظور جديد مما سيكسبه خبرات كثيرة.

الغربة إن كانت داخل حدود الدولة نفسها، تصبح أيسر بكثير ويمكنه العودة كل فترة لرؤية أهله. وإن كانت خارجها فوسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المحادثة المرئية تقلل من الاشتياق ولو بنسبة بسيطة ويمكنه العودة كذلك كل عام أو أقل إلى أن يستقر ماديًا ويكون شخصيته كما يريدها، حينها يعود لهم بشخصيته الجديدة.

نعم شيماء وهذه من أمنياتي , طالما يمل الإنسان من البيئة التي ولد وتربى فيها ولم يغيرها أبدا فيشتاق لتغيير الجو والبدء في رحلة جديدة نحو التغيير للأفظل

نعم صدقت أختي هدي

حقيقة أفكر في تغيير المدينة للدراسة أو العمل ولو لفترة معينة وتبقي الزيارة أسبوعية أو شهرية ليس مشكلة , لاكن كما قلتي يصبح البعد صعبا وخصوصا عندما يصبحوا أباء أكبر سنا ومن ناحية أخري أري أنه يجب أن أستغل هذا الوقت الذهبي معهم وأن لا أفارقهم وأقوم بإتمام الدراسة أو إنشاء المشروع الذي أريد بينهم