شباب متحمس بلا امل

ولماذا كل هل الحروب الإقتصادي والنفسية

والمالية ،و الاستغلال بطريق العمل لساعة طويل

لشباب مبدعون ومفكرون بالرغم من أنهم غير متعلمين لكنهم منتجي ، لماذا كل هذا للشباب العربي

سوف اعطي مثل : هنالك شباب عرب بتركيا يعملون ١٢ ساعة براتب قليل ليس لديه وقت لكي يفكر او يتعلم مهارة جديد او يقراء كتاب يفيدها او يصناعة اصل المال لكي يدير المال وأعتقد هذها العبودي العصر الجيد تستغل وهنا شباب تخاطر في حياتها لكي تحصل على وطن يقدر حماسها وافكارها

وانا الجرب المخاطر وفشلت ولا اريد الدخول في دوامة العمال ١٢ ساعة التي تسرق من اغال شي مني وهو الوقت يخطر على بالي افكر جميل وفعال والله في عالم التجارة الإلكترونية والتنمية البشرية

لكن هههه أبغض احلام ليس من طبعي الاستسلام

لكن لا حياة اللاجئ

ملاحظة: لا اجيد التدوينة لكنها خواطر

وشكرا


إلتمست في العنوان نوع من التناقض، كيف متحمسين بلا أمل، أليس الأمل يدفع بالفرد الى إطلاق حماسه و الإقدام لكل ماهو إيجابي.

على كلِ لا أرى بأن المشكلة تكمن في الشباب وإنما في العقلية أو البيئة التي يعيش فيها الشباب والتي لا تشجع إبدعاتهم و لا تدفعهم الى الأمام من أجل أن يسيروا على خطى ثابتة.

ودائما البدايات تكون صعبة مثلا أول عمل لي كان راتبه ضئيل جدا، لكن إستمرت فيه من أجل أن تعلم مهارات وطرق تنفعني في الإدارة وبعدما عرفت بأن لم يعد يوجد شئ يزيد من معرفتي ذهبت لتغيير العمل وهكذا، الحياة تجارب وفرص لابد أن نستغلها.

الصمت اجمل رد