نتردد .. نحو العالم.

" نتردد نحو العالم " ليس عنوناً فحسب، انه واقع، فكره منشئة منذ الصغر، كل الأعوام العشرين التي قضيتها كان كل رد الفعل الذي يؤل إلي هو التردد، أقصي كل الأحلام، الأفكار تترنح برأسي وبطبيعه الحال ملجأها الأخير حاوية القمامة.

تأثرت بكل شيء حتى ماعدت أستطيع السيطره على شيء، يتوّضح لي انهُ مقيم في دمي، لم أبدا ابداً، توقفت عند البداية، هل يتخللكم ايضاً ؟


لطالما كنت العكس!

مندفعة و مصممة و كنت أسعى لأشياء مختلفة و لدي أفكار جميلة و حس إبداعي كبير جدا...

كبرت، تغيرت، نضجت أكثر فقل لدي كل ماذكرت... تعبت في فترات مرت علي و أصبحت أرى الواقع، لا أقول أنني أصبحت متشائمة و الحمد لله.

لكنني مع النضج المستمر أشعر باستمرار و مهما زادت نجاحاتي ان شيئا ما بداخلي بريئ و متوهج ينطفئ، ربما النضج يفعل بنا ذلك و أحاول دائما أن أتفهم و أتقبل هذه الطبيعة، لكن أن لا تبدأ أصلا فهناك شيئ ما يجب أن تعالجه في الداخل...

حسناً، النتيجة الحياه تركل كل الخيارين - التردد والاندفاع، مساءك خير انشاءلله هاجر.

Hadjer_azzougui أضف ردا

بشكل ما؛ الحياة تركل الجميع... لكن ينبغي علينا أن نختار الطريق الذي تخف فيه أضرار تلك الركلات.