رغم أن الكثيرون يشيدون بالمغامرات، إلا أنني أميل للتريث في مثل هذه الأمور، فالخوض في عالم المجهول قد يكون أشبه برمي النفس إلى التهلكة.
المخاطرة.
عند بدء أي مشروع، لا ينبغي أن يكون الأمر عشوائيًا، بل مدروسًا بإحكام. وإذا قلّت المخاطرة، قلّت نسبة الفشل.
طبعًا أتحدّث عن مشاريع حياتية خاصة بالأفراد، أعلم أن الشركات الكبرى كان نجاحها الساحق سببه المخاطرة.
هل هناك من يضمن نجاحك و أن لم يكن هل فقط ستكتفي بالهزيمة ؟
لا ضمان في الحياة، ولكن إذا أخذنا بكافة أسباب النجاح وعالجنا المشاكل التي تواجهنا ودرسنا المشروع من كافة النواحي، بالطبع ستقل نسبة الفشل.
ولكن إذا حدث "هزيمة"، فهناك عدة خيارات، كالبدء من جديد أو البحث في سبب المشكلة واستشارة أخصائيين. لا أرى أن خيار الاستسلام مطروحًا هنا.
الحماسة هل تولد العمل الدؤوب ثم النجاح ؟
بالطبع، ولكن ليست الحماسة العشوائية التي تتم بالهجوم غير المدروس على سوق العمل، إنما بحماسة معقولة لا تعمي عيوننا عن الخطوات الصحيحة والأخطاء التي قد نرتكبها.
اعتقد أن الفكرة هنا هي التريث و أخذ الوقت الكافي و الدراسة الموضوعية لخطة استراتيجية مدعومة بتفاني الفرد نفسه و استعانة بكل ما يصب في مصلحة تحقيق الهدف . بارك الله فيك.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
التعليقات