من يدخل معى تحدى قراءة ؟

أريد أن أقرأ كتابا وأتناقش فيه وأحاول أن أنفذ ما فيه ولا يكون مجرد قراءة ..

ما رأيكم لو ندخل تحدى قراءة كتاب خذها بقوة؟

يقولون أنه كتاب رائع ..يغنيك عن قراءة عشرات الكتب فى التنيمة البشرية .

سأبدأ التحدى من اليوم ..كل يوم عشر صفحات ..ولا تقلقوا إن لم يدخل معى أحدا التحدى ..سأقرأه وحدى بعد مدة انقطاع عن القراءة ..وأناقشكم فيه هنا .


أحترمُ كثيراً هذه الشرارة المعرفيّة التي تتولّد في لحظةٍ ما دون سابق إنذار؛ لكني كثيراً ما أخشى على نفسي أن تُحرِقني! وقد عوّدتني الأيام أنّ ما يأتي سريعاً عادة ما يتملّص مني سريعاً، والعكس بالعكس. لذلك متى ما رأيتُ من نفسي شغفاً فُجائِيّاً إلّا وهدئتُ رَوعَها وأضحكتها، وفعلت معها كلّ ما يمكنني إلّا أخذها على محمل الجد.

لكن إن كنتِ لا ترين ذلك صائباً فأخبريني كيف ستقرأين عشر صفحات يوميّاً بعد انقطاع لا تعلمين زواياه وأسبابه (كما يتضح لي)؟

اليوم قرأت ٦٠ صفحة من كتابين..

وإذا أردت حساب لهاجر كم سيستغرق منها قراءة ١٠ صفحات فلكل صفحة دقيقة، فهذا يعني من يومها ال ٢٤ ساعة سوف تأخذ فقط عشر دقائق للقراءة.

هذا يعني أنه يمكنها مثلا أن تقرأ في وقت انتظار الباص، أو جلوسها في قاعة انتظار طبيب، أو قبل النوم، أو عند الاستيقاظ.

هي حددت لها وقت قليل، وأحييها، فهي تحاول فقط جر نفسها للقراءة بعد انقطاع باختيار وقت مناسب وعدد قليل.

لذا دعنا نشجع هاجر ونقف معها.

  • فهمت الكلام على أنها نصيحة أن لا تغرينى هذه الشرارة المعرفية التى تولدت فجأة ..وعلى أن أهدأ من روعى ولا أخذ تلهفى على القراءة هذا على محمل الجد وأتأنا وآخذ بمقولة قليل دائم خير من كثير منقطع ...تمام يا نور ؟
  • أما عن إخبارى لك كيف سأقرأ عشر صفحات يوميا بعد انقطاع لا أعلم أسبابه ..فلا أستطيع أن أخبرك إجابة محددة غير أنى قرأت ١٧ صفحة منه الآن ..وعدد صفحات الكتاب ١٧٠ ..يعنى لو استمريت لمدة عشر أيام لأنهيت الكتاب ..ولكن كما قلت بدون أن تنطفئ شرارة حماس البدايات بعد خمسة أيام مثلا ..لذلك أنا طلبت أن أقرأه داخل تحدى.. لأنى فى عالم الأدب والقراءة بالذات أحب نظرية التحدى جدا والمناقشات .. أجد أنها تدفع إلا الإبداع فى إخراج العمق داخل المقروء ...أتعجب من نفسى جدا الآن لكونى أحب جو التحديات لأنى عندما كنت فى الجامعة و قبلها فى الدراسة عامة ..كنت أكره التحدى الدراسى جدا وكنت أتحفز أكثر وأنا أسير وحدى مع خطتى ..لكن الآن الأمر اختلف ولا أدرى لماذا ولذلك أتعجب! .