الضربة التي لاتقتل...

إلى أي حد تتفق مع المقولة " الضربة التي لاتقتل تقوي"،

من منا لم يصادف عقبات وسقطات في حياته؟ من منا لم يتجرع مرارة الفشل والإحباط والألم؟ أكيد كل واحد منا عاش تجربة أثرت بشكل من الأشكال على شخصيته، وعلى مسار حياته ككل؟ هل أنت ممن زادتهم إخفاقاتهم عزما وإصرارا للمضي إلى الأمام ، واستنهاض الهمم من جديد ؟أم العكس من ذلك تماما تستكين نفسك في عالم من الخوف والمرارة والألم ؟ أم تعيشون توزعا بين كلتا الحالتين على حسب وقع الضربة أو الإخفاق؟؟؟

شاركوني آراءكم وتجاربكم يا أعضاء حسوب .


التعليق السابق

نعم، وهذا الأثر لا يشترط أن يكون سلبيّا، لأن الضربات ليست شرّا محضا. لذا يمكنها أن تؤثر على الإنسان وفقا لقناعاته واعتباراته، سواءً بالإيجاب أو السلب وهذا ما تقوم عليه غالب الفلسفات العلاجية النفسيّة.

بل إن عالمًا سيكولوجيًّا تحليليّا كأوتو رانك (أحد تلامذة فرويد) يرى أن وجودنا بالأساس يبدأ بصدمة (ضربة) أسماها صدمة الميلاد، ويعزو إليها كثيرًا من الاضطرابات السيكولوجية اللاحقة في حياة الفرد.

نتلقى ضربة عند ولادتنا تكون الأولى من نوعها تعلن مجيئنا إلى الدنيا، ثم تتوالى الضربات علينا مع مرور الوقت.

وهذه هي صيرورة المعيشة على الأرض؛ فقد خُلق الإنسان في كبد، لكنه كبد قصير نسبيّا.

أجل بارك الله فيك.