الضربة التي لاتقتل...

إلى أي حد تتفق مع المقولة " الضربة التي لاتقتل تقوي"،

من منا لم يصادف عقبات وسقطات في حياته؟ من منا لم يتجرع مرارة الفشل والإحباط والألم؟ أكيد كل واحد منا عاش تجربة أثرت بشكل من الأشكال على شخصيته، وعلى مسار حياته ككل؟ هل أنت ممن زادتهم إخفاقاتهم عزما وإصرارا للمضي إلى الأمام ، واستنهاض الهمم من جديد ؟أم العكس من ذلك تماما تستكين نفسك في عالم من الخوف والمرارة والألم ؟ أم تعيشون توزعا بين كلتا الحالتين على حسب وقع الضربة أو الإخفاق؟؟؟

شاركوني آراءكم وتجاربكم يا أعضاء حسوب .


التعليق السابق

تقصدين نجلاء بالالتهام الذاتي أن توالي الضربات والإخفاقات على النفس البشرية تجعلها أكثر صلابة من ذي قبل مع الوقت وأكثر تحملا ،وهنا أضع أكثر من خط تحت مع الوقت فلا ندري كم من الوقت يلزم كل منا ليصل هذه المرحلة .

بارك الله فيك.