الضربة التي لاتقتل...

إلى أي حد تتفق مع المقولة " الضربة التي لاتقتل تقوي"،

من منا لم يصادف عقبات وسقطات في حياته؟ من منا لم يتجرع مرارة الفشل والإحباط والألم؟ أكيد كل واحد منا عاش تجربة أثرت بشكل من الأشكال على شخصيته، وعلى مسار حياته ككل؟ هل أنت ممن زادتهم إخفاقاتهم عزما وإصرارا للمضي إلى الأمام ، واستنهاض الهمم من جديد ؟أم العكس من ذلك تماما تستكين نفسك في عالم من الخوف والمرارة والألم ؟ أم تعيشون توزعا بين كلتا الحالتين على حسب وقع الضربة أو الإخفاق؟؟؟

شاركوني آراءكم وتجاربكم يا أعضاء حسوب .


حسب الضربة عزيزتي.. وممن جاءت بالضبط! ومن هو المتلقي وشخصيته!

أعرف فتاة في سن العشرين، وقعت في مصيبة من صديقتها، فقد اكتشفت أنها تحفر لها، وتريد إيذائها، قامت الفتاة بترك الجامعة، وجلست في المنزل مدة عامين، منطوية على نفسها، غير مهتمة بعمرها وهو يتقدم دون إنجاز حقيقي.

الفتاة لم تستطع أن تتقدم.. فالضربة كانت قاسية وقاصمة، ولم تكن بتلك القوة التي تجعلها تقوم من تلقاء نفسها للعودة للحياة.

تلك العوامل التي أريد أن أحدثك عنها، أن الشخص القوي لا يعتبر الضربة غلقا لحياته، بل يستمد القوة ويندفع أكثر، لكن الشخص الضعيف الذي يتردد العاطفي، حتما ستكون الضربة قاتلة، وسوف تحيل حياته لليأس، وليكره الحياة، وينطوي، وينزوي، وسوف يفقد الأمل والشغف.

وقد تتوقف حياته، مثلما وقفت حياة هذه الفتاة.

يجب أن نعترف يا نور الهدى أن هناك ضربات قاسية فوق إحتمال طاقة بشر ،تكون هدامة ويصعب الخروج منها لولا لطف الله علينا أختي.دمت بصحة وسعادة.

لكن الشخص الضعيف

لا يوجد شخص ضعيف. هناك العصابي الحساس للإنفعالات السلبية لكن لا وجود لضعيف.

هذا مجرد لوم إضافة إلى ما يعانونه في المقام الأول.

صدقيني جميعنا كنا نردد خرافات الفقي، و كنت أعتبره أهم شخص في العالم و أعتقدت أني أقوى من الجميع، حتى يحدث لك شيء رهيب و تجدين أن قوتك كانت مجرد وهم.

لا يحتاجون هذا الهراء المستمد من الحدس و التخمين الخاطيء. هم يعانون بالفعل بما فيه الكفاية و لا يحتاجون إلى لوم فوق ذلك.