عودة الامل

لاشك أن فايروس كورونا أثر فينا جميعا بين مغير لحياته رأسا على عقب وبين فاقد للتنظيم ،وكل شيء نمر به في حياتنا إلا ويعلمنا درس،كيف نعيش وكيف نستعد للنكبات وكيف نحول حياة الفوضى إلى حياة الاستقرار ،وكيف نسعى إلى نشر الامن والسلام في ذواتنا بشكل خاص والبشرية بشكل عام...

أمام كل هذا ولنفكر بإيجابية ،لنفترض أن كورونا إنتهت وسمعتم بهذا الخبر

ماهو أول شيء ستفعلونه إخوتي حيال ذلك؟وكيف سيكون شعوركم؟

وما الاشياء التي ستقومون بها في هذا اليوم الذي لاشك سيبقى ذكرى في حياتكم ذكرى النصر على المجهري الخطير"كوفيد19"


ماهو أول شيء ستفعلونه إخوتي حيال ذلك؟وكيف سيكون شعوركم؟

شعور عارم بالراحة والهدوء النفسي فمع الكورونا القلق والأرق كانا ملازمين لنا.

كما أظن سأنظم رحلات لأطفالي بدون وضع كمامة وهي أمرا مزعج قمنا به في أخر عامين حيث كمامة وقلة في الخروجات حسب الحاجة الملحة.

مسألة الحجر الصحي حقا كان أكبر حاجز لنا عن الحياة الخارجية،وشعرت شخصيا بمعاناة السجناء وألمهم،وأحسست بقيمة الحياة وبلذة الاستمتاع بها،وشعرت أن كل لحظة نمر بها علينا أن نحسن إستغلالها،لأنه حتمى ستأتي معضلة لم تكن في الحسبان وتضيع علينا هذه اللحظات ونحن لم نحسن إستغلالها

أرجوا أن تعود الحياة لماجريها أختي وتسعدي أطفالك برحلة ممتعة مليئة بالراحة والسعادة والثقة بالنفس وثقة بأن الحياة تتجدد وكل ألم سيزول مع الوقت

وفقك الله أختي لما لما فيه الخير والسداد

وجعلك الله قدوة لأطفالك

صدقتي اختي شيماء

كان الله في عون الأسرى ومسلوبين الحرية ،نحن في ظل جائحة الكورونا تملكنا إحساس كان مزيج من القلق والضيق والخوف والحذر والعزل . وهذا لا يشبه أبدا ما يمر به مسلوب الحرية من أسري وغيرهم.

أعانك الله شيماء ورفع الله عن أمته البلاء.