لأكون سعيدا علي حسن إختيار من يجعلني سعيدا

منذ أن تواجدنا على هذه الحياة. وكل واحد يسعى لتحقيق غاية وهدف له في هذه الاخيرة

هذا يسعى للبحث عن عمل قيم والمغزى هو جني الدولارات

وهذا يسعى لتأسيس أسرة ليجمع أساور المحبة وينشأ عائلة

وهذا يسعى ليتمم دراسته وآخر لم تسمح له الظروف ليفكر في هذه الاخيرة

وهذا يود أن تعود الحياة للوراء ليحس بدفئ المفقود إما الام أو الاب أو أحد الاقارب

وهذا فقد صحته في السعي لتحقيق الاهداف التي كانت النكبات وظروف الحياة أهم جدار يحوم حولها"الاهداف"

وهذا ضاع عمره في السعي للبحث عن عمل ووظيفة ،فلا عمل ولا أولاد ولا أسرة ولابيت ولاشي سجل في سجل محفوضاته

سوى الالم والمعاناة لتحقيق شيء كان الامل سيد المواقف

أمام كل هذا إخوتي الا تجدون أننا نضيع أوقات قيمة من حياتنا ولا نولي اي إهتمام لذلك

ولما لانبحث عن السعادة في ذواتنا ،ونستغرق كل هذا الطريق والمسافة لكي نصل إلى شيئ يسعدنا ونرضي به ونحن ننهك أنفسنا بذلك كثييرا

هل هناك في نظركم عمل أو إنجاز يشعركم بالسعادة دون أي مجهود ينجز

وهل السعادة المادية أهم شيء عندكم أم العواطف اهم شيء

وأي شيء يجلب السعادة هل المال هو صاحب السعادة

أم أن السعادة هي التي تجلب المال من خلال التفاؤل والنظرة الايجابية للحياة


التعليق السابق

شكراً أخت شيماء.

إيجاد طريق السعادة أو إحياء السعادة يكون من خلال النظرة الإيجابية للأمور كما ذكرت، فعندما يرى الإنسان الوردة كمصدر للرائحة العطرة والمنظر الجميل يمكنه الابتسام وإخبار آخرين عن تلك الوردة الجميلة ومن ثم تنتشر السعادة، ولكن إذا رآها كنبتة مليئة بالشوك فيبدأ في الخوف محذراً الآخرين من الاقتراب منها ينتشر القلق والاضطراب والذعر وتختفي السعادة.

هذا مثال بسيط لكيفية إظهار ونشر السعادة وآلية خروج السعادة من الداخل للخارج.

والمعيقات كثيرة بالطبع ولكن إن كان مستوى السعادة بالداخل كبيراً فسينعكس ذلك الرصيد في مواجهة التحديات.

أتمنى أن أكون قد وُققت في توضيح المعلومة.

شكرا متبادل أخي

ردكم أكثر من رائع،وضحتم الامر ووفقتم في ذلك أخي

رزقنا الله وإياكم أخي وللبشرية جمعاء السعادة وثمارها