لأكون سعيدا علي حسن إختيار من يجعلني سعيدا

منذ أن تواجدنا على هذه الحياة. وكل واحد يسعى لتحقيق غاية وهدف له في هذه الاخيرة

هذا يسعى للبحث عن عمل قيم والمغزى هو جني الدولارات

وهذا يسعى لتأسيس أسرة ليجمع أساور المحبة وينشأ عائلة

وهذا يسعى ليتمم دراسته وآخر لم تسمح له الظروف ليفكر في هذه الاخيرة

وهذا يود أن تعود الحياة للوراء ليحس بدفئ المفقود إما الام أو الاب أو أحد الاقارب

وهذا فقد صحته في السعي لتحقيق الاهداف التي كانت النكبات وظروف الحياة أهم جدار يحوم حولها"الاهداف"

وهذا ضاع عمره في السعي للبحث عن عمل ووظيفة ،فلا عمل ولا أولاد ولا أسرة ولابيت ولاشي سجل في سجل محفوضاته

سوى الالم والمعاناة لتحقيق شيء كان الامل سيد المواقف

أمام كل هذا إخوتي الا تجدون أننا نضيع أوقات قيمة من حياتنا ولا نولي اي إهتمام لذلك

ولما لانبحث عن السعادة في ذواتنا ،ونستغرق كل هذا الطريق والمسافة لكي نصل إلى شيئ يسعدنا ونرضي به ونحن ننهك أنفسنا بذلك كثييرا

هل هناك في نظركم عمل أو إنجاز يشعركم بالسعادة دون أي مجهود ينجز

وهل السعادة المادية أهم شيء عندكم أم العواطف اهم شيء

وأي شيء يجلب السعادة هل المال هو صاحب السعادة

أم أن السعادة هي التي تجلب المال من خلال التفاؤل والنظرة الايجابية للحياة


السعادة تنبع من الداخل فالإنسان هو القادر أن يصنع سعادته بنفسه من خلال نظرته الإيجابية للأمور ومن خلال الفهم العميق لمسارات الحياة المختلفة وحسن اختيار ما يلائم ظروفه وطموحه وشخصيته.

فليس الجميع واحداً أمام مسارات الحياة فلكلٍ مساره الخاص ولكلٍ هدفه المميز.

لذلك ففهم الأمور بمنظور عميق وشامل يمكن الإنسان من الشعور بالسعادة حتى في أحلك الظروف فهو يصنعها بداخله.

Chaimae2203
  • حذف بواسطة المستخدم
Chaimae2203 أضف ردا

تحية الله عليكم أخي

أتفق معكم أخي في كل ماقلتموه بخصوص منبع السعادة

لكن أخي أجد أن المشكل لا يكمن في معرفة منبع السعادة

بل في كيفية إيجاد طريقة لإحياء هذه السعادة

ففي نظركم أخي كيف يمكن للشخص أن يخرج هذه السعادة التي ذواتنا منبعها إلى أرض الواقع،وهل هناك صعوبة تعرقل تحقيق ذلك

شكرا أخي على ردكم السلس والمفهوم

وفقكم الله أخي

شكراً أخت شيماء.

إيجاد طريق السعادة أو إحياء السعادة يكون من خلال النظرة الإيجابية للأمور كما ذكرت، فعندما يرى الإنسان الوردة كمصدر للرائحة العطرة والمنظر الجميل يمكنه الابتسام وإخبار آخرين عن تلك الوردة الجميلة ومن ثم تنتشر السعادة، ولكن إذا رآها كنبتة مليئة بالشوك فيبدأ في الخوف محذراً الآخرين من الاقتراب منها ينتشر القلق والاضطراب والذعر وتختفي السعادة.

هذا مثال بسيط لكيفية إظهار ونشر السعادة وآلية خروج السعادة من الداخل للخارج.

والمعيقات كثيرة بالطبع ولكن إن كان مستوى السعادة بالداخل كبيراً فسينعكس ذلك الرصيد في مواجهة التحديات.

أتمنى أن أكون قد وُققت في توضيح المعلومة.

شكرا متبادل أخي

ردكم أكثر من رائع،وضحتم الامر ووفقتم في ذلك أخي

رزقنا الله وإياكم أخي وللبشرية جمعاء السعادة وثمارها

لكن ماذا لو أتت السعادة من الخارج مثل مصاحبة الإيجابيين و الإبتعاد عن السلبيين فهذه سعادة أيضا و السعادة هي السعادة في نهاية المطاف؟

تحية الله عليكم

أجل يمكن ذلك لكن المشكلة تكمن في الوقت والمسار الذي يقطعه الشخص للوصول إلى ذلك،وأيضا السلبيين قد يجعلونا سعداء،فكل شخص يعلمنا تجربة في الحياة وهذه التجربة تعتبر درسا لنا في المستقبل ومع الوقت سندرك قيمة هذا الدرس الذي لا محال سيكون سببا في سعادتنا مستقبلا

لذلك سواء تعلق الامر بالايجابيين أو السلبيين فإن طبيعة الشخص وميولاتها هي ما تجعله يبحث عن السعادة وإكتساب السعادة من الخارج تحتاج للوقت والتأقلم مع الاشخاص والوسط والظروف الكائنة

ما تجعله يبحث عن السعادة وإكتساب السعادة من الخارج

لكن هي داخلنا لماذا سنبحث عليها و نكتسبها من الخارج؟ 😀 فلننظر للداخل بإيجابية حتى تخرج الإيجابية إلى الخارج 😃

تحية الله عليكم

هذه التحية رسمية أكثر من اللازم، لا داعي لهذه الحواجز، عاملينا كالأصدقاء.

ههه شكرا على النصيحة

لكن أفضل في كلامي أن أبدأ بالتحية لأنني هكذا تربيت وهكذا علمتني الحياة

فهناك من يبدأ كلامه بالمقدمات والافتتاحيات

أم أنا أفضل أن ألقي تحية الاسلام

وإذا كانت تزعجكم تحيتي فأساحاول أن أغيرها بتحية أخرى😊

شكرا على النصيحة مجددا