في ظل ما نحن فيه من مصائب تأتي واحدة تلو الأخرى من طبقية وظلم وفساد وأنحلال أخلاقي وفقر وجهل ومرض وكورونا وسرقة ونهب المال الشعب وغلاء مميت في أسعار السلع وانخفاض أعداد اللحوم في الأسواق وما نرآة من فقراء ومجاذيب يجوبون الشوارع يشحتون ملاليم ياكلوا بها لقمة يسدون بها جوعهم وبنات تأتي من مناطق عشوائية لتعرض بضاعتها علي أثرياء العرب بتوع الجمال والصحراء وطبعا بضاعتهم هي أجسادهم (أشاهد هذا أمامي كل يوم )وتري الأطفال الصغار منهم من يمارس الشحاتة لأجل الشحاتة واتخذوها كوظيفة كسب للجنيه ومنهم من يتسول ليجدوا من الملاليم التي تحصلوا عليها طول اليوم ليأتوا بطعام يسد جوعهم وكل هذا بسبب الفقر وشباب لا يجد من مرتبة شيئا يحوشه ليتزوج به ويبني مستقبلة ومستقبلهم الذي لا يبان ملامحه في ظل هذا الوضع المرعب والمخيف.
وللمقال بقية.
كتبها محمد السيد_مصر.
حتى وإن كان حال الأمة..
اسمح لي.. في المواضيع المنشورة عموماً ننتظر الموضوع كاملاً فربما يأتي الكاتب بأمر يعاكس بدايات الموضوع..
النظر للموضوع كاملاً غير مجزأ يساعد في وضع ردٍ يضم كلّ عناصر الإجابة..
فقد أجيبك على ذلك النصّ بأمر..
وتأتي التتمة فأجيب بأمر مغاير بناء على ما كان بالتتمة فيكون الردان متعاكسان مع أنّ كلّ منهما جاء لواقع حال المنشور..
لهذا أحب أن أحيط بكامل الأمر..
قل أنه لا تتمة للموضوع حينها أضع رأيي فيه لأنني أعلم أنه بهذا الشكل انتهى
أها..
إذاً اسمح لي.. لكلّ عملة وجهان.. حتى الليل يتبعه النهار،
أجل، هنالك مشكلة تحدث.. هنالك خلل في الكون، لكنّ هذا لا يعني بأنّ هنالك أيضاً بارقة أمل..
قيل لرجلان ذهبا في رحلة، ماذا وجدتما؟؟ فقال الأول وجدت الضياع والانحلال والخراب والعهر، وقال الآخر وجدت مساجداً تعجّ بالمصلين، وصدقات لا تتوقف، ومجالس ذِكْر.
فقال السائل: كلّ منكما وجد ما كان ذاهب إليه..
بمعنى.. أجل، إنها تتعقد، وتكاد تضيق حتى نختنق، لكنني أثق أنّ هنالك خير، إن لم يأتي اليوم سيأتي غداً.. وفي النهاية لا تضيق بأمةٍ إلا من ذنوب أهلها..
التعليقات