تجربة عازف الكمان بالمترو.

قامت واشنطن بوست بتجربة فى إحدى محطات المترو...

فى يوم من الايام فوجئ رواد المترو بشخص يعزف الكمان لمدة ٤٥ دقيقة و قام بعزف اشهر المقطوعات الموسيقية و إثناء مدة العزف لم يتوقف سوى ٧ اشخاص فقط للإستماع له معظمهم من الاطفال... جدير بالذكر ان هذا العازف هو joshua bell احد اشهر عازفى الكمان بأمريكا و كان لديه حفلة قبل هذه التجربة قيمة التذكرة فيها ١٠٠ دولار.

رابط التجربة على اليوتيوب

ما رايكم فى هذه التجربة و علام تدل؟ارغب فى الإستماع لأرائكم.


هي تجربة غريبة نوعاً ما ، ولكن تعبر عن تغير الثقافة المنتشرة في وقتنا الحالي، ذكرت أنه لم توقف سوى 7 أشخاص للاستماع معضمهم أطفال وأؤكد لك أن هؤلاء لديهم شغف بالكمان بصورة كبيرة.

وهذه التجربة سوف أعكسها بصورة بسيطة في وقتنا الحالي على سبيل المثال كم نجد من الملايين يستمعون لأغاني المهراجانات المنتشرة خلال السنوات القليلة الماضية ، في المقابل توجهات الناس للأوبرا أو للفن الراقي كما يسمى قليل جداً.

(المثال لا يعطي أي تحيز لأغاني المهراجانات) مع العلم أنني أراها قللت من قيمة الموسيقى والفن بصورة كبيرة.

وهنا الكمان آلة موسيقية تتكلم بلحنها المميز وشجنها المترامي ولكن ليس الجميع يستطيعون أن يفهموا هذه الألحان.

رأي في التجربة أنها قد تعطي التوجه للناس بصورة كبيرة لكي يتجهوا نحو الفنون المختلفة ويبتعدوا عن ما يسمى فن وهو لا يمت له بصلة.

حتى هؤلاء السبع اشخاص توقفوا لفترة قصيرة ثم مضوا فى طريقهم...اعتقد بالفعل كما ذكرت Iman ان للمكان عامل فى عدم إستماع الناس له فمحطة المترو مزدحمة جدا و معظم من فيها فى عجلة من امرهم معظم الوقت.