السعادة في نظرك أين تكمن؟ مامحلهاوأين تجدها؟

ويستمر البحث جاريا عن المفهوم الحقيقي للسعادة ،ويستمر ثلة من الباحثين في خوض هذه المهمة للتنقيب عن منابع السعادة ومراتعها.

السعادة كلمة صغيرة تحمل معاني عظيمة،فهناك جماعة من البشر شدوا الرحال للبحث عنها وبغية تحصيلها ولم يفلحوا .

ان مفهوم السعادة يختلف من شخص لاخر ومن بيئة لأخرى ،فمنا من يجد سعادته في تحصيل العلوم وحصد الشواهد العليا، ومنا من يجد سعادته في كنز الأموال والثراء، ومنا من يجد سعادته في الكسل والترفيه، ومنا من يجد السعادة في بساطة العيش والرضى بالمقسوم، وهنا شريحة من الناس حصلت كل هذا وذاك ولم تجد السعادة لقلوبهم طريق.ويستمر البحث...

من منظوركم يا قراء ،أين تجدون سعادتكم؟؟؟.


الطبيعة البشرية تختلف بطباعها لذلك لكل منا سعادته ،

وكما ذكرتي لنا أن لكل منا يجد سعادته في شيء يحبه ، أو بفعل شيء ،

أو بإنجاز شيء معين ، وربما تكون سعادة أحدهم برؤية غيره سعيد ، تختلف مبادئ السعادة من شخص لآخر ،

ودون إنكار هناك بعض لم يجد سعادته بعض ، دوماً أتسائل في نفسي هذا السؤال !!

هل السعادة موجودة ونحن لا نراها ؟؟ وماذا علي أن أفعل لأجدها ؟؟

أسئلة ما زالت تدور في مخيلتي ، ولم أجد لها جواباً .

يا زهرة الياسمين لم تخبرينا، متى تكونين في قمة السعادة والابتسامة لا تفارقك ؟؟؟

يا جميلة القلب ، أكون في قمة سعادتي عندما أساعد غيري فأرى السعادة على وجهه ،

هنا تكمن سر سعادتي ، فامتلاك القلوب غاية جميلة .

أصبت عزيزتي ، لدي ايمان عميق أن امتلاك قلوب الناس ومودتهم هبة ربانية لا تباع ولاتشترى بكنوز الدنيا، فهنيئا لمن سخر له الخالق محبة خلقه، وكما قال صلى الله عليه وسلم: الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف ،وما تناكر منها اختلف.