-6

مجتمع arabia io كثرت فيه المقالات الانثوية

من العنوان تعرف انها مقالة انثى

لانها تكتب بالعاطفة وعن العاطفة ان لم تكتب بعاطفة ستكتب بثار لجنسها الذي تريد ان تصبح اقوى ( لان الله خلقها ضعيفة! ) وان تصبح عنيدة وتبني مستقبلها بنفسها ( لانها لاتريد ان تبقى تحت عصمة رجل)

وان تصبح هي المبادرة وان تكسر كل القواعد في المجتمع العربي المحافظ ( لانها لاتريد ان تلتزم بتعاليم الدين الحنيف )

ان تكتب مقالات،خواطر و روايات عن الحب (لانها نزعت غطاء الحياء عن وجهها )

ان تسافر وتحضر الندوات والمنافسات التي تزيد مروئتها

هذه هي المراة التي ارادت ان تنسلخ من جلدها ان تمشي عكس التيار التي لاتعرف الى اين يأخذها

المراة التي لم تبقى حُرمة لاحد


التعليق السابق

خلاصة القول انا لم اقرا مقالاتهن سوى السطر الاول

ثانيا انا لا اكن حقدا للمراة المسلمة العفيفة اللواتي اقتدن بامهات المؤمنين

ثالثا تكلمت من الواقع الذي تعرفينه ولا يغيب عنك شيئا

رابعا المراة تبقى امراة لها مالها وعليها ماعليها

فلا تطمعن بالكلام المعسول ... حرية المراة المراة القوية و و و

الحرية التي يدعيها الغرب لا تمت للاسلام والمراة المسلمة بصلة

الحرية التي يدعيها الغرب لا تمت للاسلام والمراة المسلمة بصلة

صدذقني أستاذ محمد هناك فرق كبير بين الحرية التي تدعو لها المراة والحرية التي تُطالب بها بعض النساء المقموعات في الوطن العربي بالتحديد.

على الرغم من كل التطور الذي نُعايشه لكن حتى اليوم هناك عائلات تمنع تعليم البنت وتمنعها من العمل بل ومن اختيار شريك الحياة المناسب.

لا يزال زواج القاصرات قائمًا في العديد من الدول بل ومُشرّع كذلك!

لا يزال العديد من الأهل يمنعون البنت من ان ترث بل وبعضهم يمنعونها من الزواج خشية أن يرث الغريب على حد ادّعائهم.

ولا يزال منهم من يُعطي نفسه حق قتل ابنته أو أخته أو زوجته لأسباب في غالب الأمر ما أنزل الله بها من سلطان!

فقبل أن نُحاسب المراة، لنُحاسب أنفسنا وما الذي دفع البعض منهنّ للخروج مناديات بحقوقهن!

ياصديقي نحن لا نتكلم عن العادات التي مورست في الجاهلية

نحن لا نتكلم عن هذه الاشياء نتكلم عن خرية المراة التي يروج لها الاعلام اليوم

ياصديقي نحن لا نتكلم عن العادات التي مورست في الجاهلية

وأين في كلامي أشرتُ إلى عادة من الجاهلية بالتحديد؟

كل ما ذكرته من قمع بحق المراة هي أمور لا تزال تُمارس ضدها حتى اليوم!

أما عن حرية المرأة التي يُروّج لها الإعلام، والتي تقصد بها أن تتنصّل من السلطة الأبوية أو تخرج عن الدين الإسلامي بها، فبلا شك لم أمدحها مطلقًا ولم أذكر تأييدي لها، بل إنني أعتبر أن المرأة المتّبعة لتعاليم دينها هي من تنال الحرية كاملةً طالما لم تُمارَس عليها سلطة قمعية.