وقت بدل الضائع!

في ظل هذه الظروف المستجدة،التي تمر منها البشرية كافة،ومع قلة الفرص،وعجز الامكانيات المادية،وفي ظل كل هذه المعوقات وأمثالها،هل يتوقف المرء عن تحقيق طموحاته؟ أم يركنهاجانبا ريثماتتحسن الأحوال للأفضل؟.

وفي هذا التوقيت المستقطع من مساره،كيف وأين يوظفه برأيكم ؟ تفاعلكم يهمني.


 في اعتقادي لا يوجد وقت مستقطع أو بدل ضائع أو اي شيء على هذا النحو.

بل يجب أن ينظر إلى ما داخل تلك القطعة الزمنية المعينة من نشاط أو اعمال، بالتأسيس على مبدأ أن ماهية الإنسان تقتضي له أن يخلق مشروع حياته يلازمها و تلازمه، و تكن مسعاه و غايته - ليس من الوجود بل غايته من الحياة على الأقل-.

و لو أسسنا نظرتنا على هذه الشاكلة، ستتغير النظرة جذريا إلى الوقت و ما يحمله من ظروف أو مشاكل - كالوقت الراهن-، إذ يصبح تركيزنا الأهم و الأساسي إلى مشروعنا الحياتي، و من ثمة ندرك أن مشروع الإنسان و غايته لا يتوقف... قد تخف وطأة تأثيره على الإنسان لكن الأكيد أنه لن يتوقف.

أتفق معك أخ نسيم الأحرى بنا أن نتدارك ما فاتنا،وعدم تأجيل مشاريعنا المستقبلية، فلا ندري ما يكون غدا ممتنة لتفاعلك.