هل توافق الأهداف المستقبلية ضروري عند اختيار شريك الحياة؟

يقولون أن المرأة تشعر بالأمان حينما تدخل حياة رجل يشاركها نفس الوجهة، فتطمئن هي بدورها فتترك الطريق ليهتم به هو، بينما هي تهتم بنفسها وبه!

هل تتفق مع هذا أم يبدو غريبًا؟

بناء على مشاركتي السابقة التي أثارت استغراب البعض، خلصت بعض التعليقات إلى أن رد صديقي كان مبالغًا فيه، ولا ينبغي لسببب كرفض تطوير الشخصية والذي تمثل في القراءة أن يكون سببًا حقيقيًا في انتهاء العلاقة، فهل هذا صحيح؟ هل صحيح أنه لا ينبغي أن نشتركفي نفس الوجهة؟ قد يكون أحدنا في الشرق والآخر في الغرب؟ أم أنه م الطبيعي أن تقوم الزيجة على أساس واحد وهو اتفاق الشريكين على نفس الوجهة المستقبلية؟

ماذا ترى أنت؟ وهل لديك أمثلة على نجاح أيًا من النموذجين؟


موضوع التشارك في وجهات النظر هو موضوع نسبي.

اكيد شي جميل أن تتشارك المرأة مع شريكها بوجهة نظر معينة. وهذا التشارك يجعل سبل الحياة المشتركة أقرب الى المثالية بوضع ما.

برأي الشخصي الرجل والمرأة لازم يتشركو قيادة طريق الحياة نحو المستقبل. دور الرجل لا يقل عن دور المرأة. المشاركة في الحياة وتقاسم الأدوار والمهام هو العنصر الأهم لشعور بالأمان العاطفي.

لست في اختلاف معك في أي جملة يا عامر، وأرى مثلك أن توزيع المهام جزء مهم جدًا في تحقيق الأمان العاطفي للطرفين