لا تمزح...
لا ترضى لي ما لا ترضاه لنفسك، فقانون الحياه لا يمزح
و لا تعتقد أن اللسان بلا عيب، فكم من ألسنه تقسو و تجرح
تفقد بداخل قلبك عما تشعر به بصدق، فالقلب كثيرا لا يفصح
و داوي جروحك بيقظه عقلك، فالعقل كثيرا ما يسرح
لا تطلب التفسير لكل ظاهره، فمعظمها غامض لراحتنا و ذاك هو الأرجح
الدنيا قانون و القانون محسوب دون الحاجه لأن تجمع أو تطرح
سافر في دنيا الحلم، و لكن لا تغرق في بحر الوهم، فالحلم اضمن و أوضح
عش بروح الطفل البريء، بعقل الرجل الناضج، و بهذا المزيج افرح.
و تعلم أن ترضى بما قسمه الله، فالرضا بالقليل أبرك و أربح ..
أشكرك على التوضيح.
فعلًا، في كثيرٍ من المواقف والظروف من الأفضل أن نترك الأمور تجري كما هي واضحة وظاهرة لنا، حتى إن شعرنا أن هناك مقصد آخر في الخفاء، فمعرفتها وكشف الستار عنها سيؤذينا نحن قبل أي شخصٍ آخر، والحكمة في إخفائها كان كي لا تحمل القلوب أحقادًا وأحزانًا.
التعليقات