إنجاز العمل أم النوم المبكر؟

  • 0Curious0

لنفترض أن لديك عمل خططتَ لإنجازِه خلال هذا اليوم، وهو يقع ضمن فئة (مهم، غير مُستعجل)، وأنت الآن بين خيارين:

١. لا تنام حتى تنجزه وتنهيه. لكن سيترتب على ذلك تأخرك عن ميعاد نومك، وبالتالي ستصحو اليوم التالي متأخرًا.

٢. تنام مبكرًا لتصبح نشيطًا من الغد وتواصل إكمالك له، مع كون المتبقي ربما يكون قليلًا.

كثيرًا ما يقع الإنسان على مثل هذه الحالات خلال أعماله ومهامه المستمرة، والأساس هنا يمكن في أولوليات (عدم التأخر في النوم مقابل إتمام عمل ذلك اليوم). فابفتراض كون هذا العمل لا يخضع لمؤثرات خارجية تجعلك تميل إلى أحد الخيارين.

  • ماذا هو اختيارك في هذه الحالة، وما الذي يدفعك لذلك التوجه؟

  • كيف توفّق بين صراع (بورك لأمتي في بكورها) و (لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد)؟

  • هل سبق وأن اطلعت على دراسة أو بحث بخصوص هذا الموضوع؟


التعليق السابق

شكرًا لك على الكتاب المقترح.

أوافقك أن النوم ينبغي -من حيث المبدأ- أن يكون له الأولوية والتفضيل على العمل، لكن هناك بعض الظروف قد تحد خيارات الإنسان وتجبره على إنجاز العمل قبل نهاية اليوم.

و الإشكال هنا يتمثل في أنه قد يترتب على ذلك بعض الخسارة بسبب عدم إنجاز العمل المتبقي، حين يجعل الإنسان النوم خيارًا مفضلًا على الدوام.

نقطة مهمة وهي متى يمكننا التحكم تماماً بأن النوم هو الخيار الأمثل للإنسان إذا كان يعتبر النوم أولوية له؟

لكن هناك بعض الظروف قد تحد خيارات الإنسان وتجبره على إنجاز العمل قبل نهاية اليوم.

في حين أنك قلت أن العمل (مهم، غير مُستعجل). أعتقد هنا نستطيع إحداث المفاضلة، إن كنت تعيش حياتك كلها بناء على تنظيم ووعي بوقتك، في حين أن العمل غير مستعجل ستجد لنفسك المرونة الكافية في الوقت وستنام، لكن إن كنت تعتمد على راحتك النفسية قبل كل شيء، ستترك النوم وتذهب لأن تنجز العمل.