لا يكملون تعلم ما يريدون تعلمه او ممارسته في حال لم تظهر النتائج منذ البداية؛ بسبب توقعاتهم المبالغ فيها.
يميلون لالقاء اللوم في فشلهم على الآخرين.
دائما ما يرون الآخرين كأصحاب فرص أكبر وأفضل مما لديهم, حتى ولو لم يكن ذلك صحيحا.
يفكرون بالانسحاب حتى قبل البدء, ويخافون من المحاولة لخوفهم من الفشل.
ان لم يكن ما أرادوا تعلمه أو ممارسته لا يطابق أفكارهم السابقة عنه, فيرفضوا تعلمه بحجة أنه غير منطقي أو غير واقعي, أو أنهم لم يستطيعوا فهمه لصعوبته.
تصيبهم الصدمة والاحباط والتشكك والارتباك في حالة فشل شخص يعتبرونه قدوة أو رائد في مجال ما.
فلو رأيت هنا ما ينطبق عليك, فجد لك عادة بديلة؛ فعاداتك هي ما توصلك لما تريد.
زد لنا من عندك بعض العادات السيئة التي قد لا ينتبه لها صاحبها.
التعليقات
أعتقد أنك ركزت على العادات المتعلقة بالفشل أكثر، وما سأتحدث عنه تحت تفاصيل أخرى ومختلفة قليلا.
شارد الذهن على الدوام
تحدث مستشار إدارة الوقت غريغ مكيوين في كتابه "الجوهرية"، عن زميله الذي احتار بمساره المهني واختيار وظيفته. وفي منتصف محادثتهما، نظر الرجل إلى هاتفه وبدأ بكتابة الرسائل، ثم قام بالأمر ذاته بعد مرور عشر ثوان، ثم بعد عشرين ثانية، واستمر في ذلك لبضع دقائق حتى استسلم وذهب بعيدا، هنا أتحدث عن عادة شرود الذهن على الدوام.
إضافة لذلك، تجد من بين أبرز هذه العادات أن الشخص يكتفى بالحديث فقط دون فعل.
كذلك يلعب المحيط دور في الفشل فهو يمد الشخص بالطاقة السلبية سواء كانوا أصدقائه، عائلته... فهم من يدفعون الشخص لتقديم أفضل ما لديه، كما أنهم قد يفعلون العكس.
مثال: وفي حال كنت تطمح لتحسين صحتك عليك البقاء مع الأشخاص الذين سيشجعونك على إجراء تلك التغييرات في حياتك. أما إذا أردت الفشل، فيمكنك البقاء مع الذين اعتادوا اتباع عادات صحية سيئة.
إضافة لذلك عدم الأخد بالنصيحة أو الكسل، وعدم الشعور بالفضول والإستسلام.
أعتقد أنها ليست عادات سيئة، بل هي أثار نفسية ناتجة عن فقد الثقة في أنفسهم، وبالتأكيد تحمل خلفها أسبابًا قوية مثل عدم إيجاد الدعم من أقرب الأشخاص إليهم، أعلم أنها صفات سيئة ولكنها تحتاج إلى بعض من التعاون من المُحيطين بهم سواء كان بتقديم الدعم النفسي أو تشجيعهم على القيام بأفعال إيجابية .
نحن بحاجة أن ندعم الفاشل حتى ينجح وليس العكس