من بين ما عرفته عن نفسي هو صعوبة ارتياحي نفسيا حيال بعض الأشياء التي لم أصنعها بنفسي ( دراجات ، هواتف و منتجات أخرى ) و ذلك لأنني لا أزال أجهل تركيبتها و حتى رغم صنعها المتقن و إثبات سلامتها يخيّل لي أن هناك عيوب حتما و أنني لست راضيا عن شكلها إلا إذا قمت بنقدها و تحليلها نفسيا و أعدت صياغتها من الصفر ذهنيا و لعل ما أقصده قد ذكره الأديب جبران خليل جبران في قول منسوب إليه يقول ( لا خير في أمة تأكل ممّا لا تزرع و تلبس ممّا لا تخيط و تشرب ممّا لا تزرع ) .. من يمتلك مثل هذا الوسواس التدقيقي الذي لدي ؟
لابد أن أصنعه بنفسي حتى أرتاح له
إذا قام الإنسان بفعل كل الأشياء بنفسه ستصبح الحياة صعبة للغاية، كما أني أعتقد أن جبران خليل جبران كان يقصد الصناعة المحلية وليس صناعة الشخص بنفسه، فالغرض من البيت هو تشجيع الصناعات المحلية فضلاً عن الأجنبية.
التعليقات