مراحل التعامل مع الخطأ
1) تقبُّل طبيعة النفس البشرية، فكما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ" (سنن الترمذي)
2) العمل على تصحيح الخطأ، والخطأ ثلاثة أنواع، خطأٌ في حق الله -عز وجل- وتصحيحه بالتوبة والإستغفار، وخطأٌ في حق الناس وتصحيحه بالإعتذار ورد المظالم إلى أهلها، وخطأٌ في حق النفس وتصحيحه بمعرفة سببه والعمل على إصلاحه حتى يتجنب الإنسان الوقوع في نفس الخطأ مرة أخرى.
3) التخطي والتجاوز، كثير من الناس يقعون في مصيدة جلد الذات ويظلون عالقين بها لفترات طويلة من أعمارهم، وهذا يغرقهم في بحر مظلم عميق من المشاعر السلبية، ولكن في الحقيقة ما يجب فعله بعد الخطوتين السابقتين هو تدريب النفس على تخطي الأمر وتجاوزه، حتى يتمكن الإنسان من متابعة الحياة بشكل صحي.
وماذا إن فعلتي كل هذا ولم يتقبل الطرف الثاني اعتذارك؟!
لدي يقين أن القدرة على المسامحة هي من لين القلب، لكن بالواقع هناك انواع من الناس قد نضطر للتعامل معهم ولا يمكن أن نقاطعهم أو نخرجهم من دوائر اهتمامنا، عندما تخطئين بحقهم يعظمون الأمر، ولا يتقبلون الاعتذار إلا بعد خصام أو مقاطعة، وإن كان الأمر العكس وهم المخطئين، يريدون ألا تظهري حتى أنك غضبانة
وماذا إن فعلتي كل هذا ولم يتقبل الطرف الثاني اعتذارك؟!
المطلوب هو صدق الاعتذار، وإصلاح الخطأ إن كان بالإمكان.
أما إن كان الطرف الآخر متعنتا ولا يقبل الصلح، فهذه مشكلته.
بالواقع هناك انواع من الناس قد نضطر للتعامل معهم ولا يمكن أن نقاطعهم أو نخرجهم من دوائر اهتمامنا، عندما تخطئين بحقهم يعظمون الأمر، ولا يتقبلون الاعتذار إلا بعد خصام أو مقاطعة
نعم، أظن أن هؤلاء الناس موجودون في كل مكان.
لن نستطيع إصلاح عيوب الآخرين. إن كنا لا نستطيع إخراجهم من دوائرنا، فلنحاول تبني أسلوب التغافل؛ تجنبا للصدام، وحتى لا نحترق نفسيا وعصبيا.
أما إن كان الطرف الآخر متعنتا ولا يقبل الصلح، فهذه مشكلته.
للأسف لن تظل مشكلته، تخيلي الشخص هذا قد يكون أختك أو أخوكي، أو حتى زوجك، كيف ستتغافلي عن طريقة ردهم على اعتذارك، أو مخاصمتهم لك رغم أنك أبديت اعتذارك أكثر من مرة وبطرق مختلفة؟ حتى لو مارسنا التغافل تجدي نفسك من الداخل متضايقة لأن هذا يحدث بعلاقة تكون من أقرب العلاقات لك
التعليقات