@تباً لهم ناقصو الرجولة@.
هل الحياة لا تقوم إلا باختلاط الجنسين؟.
لقد ركب اللهُ الغَيْرةَ في قلوب الرجال لأنها قوةٌ تحمي المحارمَ والشرفَ والعفافَ من كلِّ مجرمٍ وغادر ، ومدحَ الإسلامُ هذا الخلق العالي ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله يغار ، وإن المؤمن يغار ، وإن غَيْرَة الله أن يأتي المؤمنُ ما حرم اللهُ عليه » .
وجعل ذلك من الجهاد المشروع فقال صلى الله عليه وسلم: « من قتل دون أهله فهو شهيد » ؛ وقد توارث أهلُ الإسلام تنمية الغَيْرةِ على المحارم أن تنتهكَ أو ينالَ منها بصورٍ يمثلُها غيرةُ النساء على أعراضهن وشرفهن ، وغيرةُ أوليائهن عليهن ، وغيرةُ المؤمنين على محارم المؤمنين من أن تُنال الحرماتُ ، أو تجرحَ عفتها وطهارتُها ولو بنظرة أجنبيٍ لها .
تجتنبُ الأســــودُ ورودَ مـاءٍ
إذا رأتِ الكلابُ ولغـــــن فيهِ
أصون عرضي بمالي لا أدنســــه
لا بارك الله بعد العرض بالمــــالِ
أحتال للمـــالِ إن أودى فأكسبُــــه
ولســت للعرضِ إن أودى بمحتالِ
التعليقات