-7

طلب من النساء عدم التعليق أو الرد في مواضيع أقوم بالمساهمة بها أو كتابة ردود على ردود خاصة بي.


التعليق السابق
-1

إذا لم تر أي إنقاص أو تعنيف أو تسخيف في أي من الكلام السابق عندها نستطيع أن نقول أن المشكلة منك أنت بالضبط، فالأمر في هذا الكلام بالأعلى واضح المعالم والإهانة،

في الأعلى يعتبر أن النظر للمرأة شر والنظر لهن محرم وهو السبب الوحيد بالعالم الذي يجلب الشر ودمار البشرية!!!!

ترك كل الأضرار ليتحدث عن النساء أنهن أكثر ضررا حتى من القنبلة الذرية؟!!

إذا قلبك هوى فهذا يعني أنك ستزني أو فإنك ستقترب منه على الأقل، وهذا ماجاء بالأعلى.

وطبعا لا مفر فقد كتب على الإنسان أنه زان!!!!!!!!!!!!!!!!!

وأيضا يطلق أحكام صارت بعهد النبي على عصرنا!!

وهذا مرده الإنقاص والإهانة واحتقار مكانة المرأة وعدم الثقة بها

وانظر لكل تلك الأحاديث الملفقة المكذوبة العوجاء، واعط نفسك ذرات منطقية كيلا تقع فيما وقعت به قبل قليل ^_^

ولن ينفعك إصرارك على تبرئته ^@^

@تباً لهم ناقصو الرجولة@.

هل الحياة لا تقوم إلا باختلاط الجنسين؟.

لقد ركب اللهُ الغَيْرةَ في قلوب الرجال لأنها قوةٌ تحمي المحارمَ والشرفَ والعفافَ من كلِّ مجرمٍ وغادر ، ومدحَ الإسلامُ هذا الخلق العالي ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله يغار ، وإن المؤمن يغار ، وإن غَيْرَة الله أن يأتي المؤمنُ ما حرم اللهُ عليه » .

وجعل ذلك من الجهاد المشروع فقال صلى الله عليه وسلم: « من قتل دون أهله فهو شهيد » ؛ وقد توارث أهلُ الإسلام تنمية الغَيْرةِ على المحارم أن تنتهكَ أو ينالَ منها بصورٍ يمثلُها غيرةُ النساء على أعراضهن وشرفهن ، وغيرةُ أوليائهن عليهن ، وغيرةُ المؤمنين على محارم المؤمنين من أن تُنال الحرماتُ ، أو تجرحَ عفتها وطهارتُها ولو بنظرة أجنبيٍ لها .

تجتنبُ الأســــودُ ورودَ مـاءٍ

إذا رأتِ الكلابُ ولغـــــن فيهِ

أصون عرضي بمالي لا أدنســــه

لا بارك الله بعد العرض بالمــــالِ

أحتال للمـــالِ إن أودى فأكسبُــــه

ولســت للعرضِ إن أودى بمحتالِ

نعم النّظرُ إلى المرأة الأجنبيّة شرٌّ وحرامٌ طبعًا، لا تكذب عليه، لم يقل أنّهُ السّبب الوحيد بالعالم الذي يجلب الشّرّ ودمار البشريّة ولم يقل أنّها أكثرُ ضررًا من القنبلة الذّريّة (والقنبلةُ الذّريّة ليست مضرّةً بالمناسبة).

إذا قلبك هوى فهذا يعني أنك ستزني أو فإنك ستقترب منه على الأقل

نعم بالطّبع إذا قلبك هوى فستقتربُ من الفواحش.

وأيضا يطلق أحكام صارت بعهد النبي على عصرنا!!

بالتّأكيد أحكامُ النّبيّ جاريةٌ على عصرنا، كُلُّ الأحكام إلّا ما نُسخ جارٍ على عصرنا ولا يتغيّرُ شيءٌ بتغيُّرِ العصر، لا تعبُدنَّ هواكَ يا أخي.

وهذا مرده الإنقاص والإهانة واحتقار مكانة المرأة وعدم الثقة بها

من قال لك أنّ مردَّهُ كذلك؟

وانظر لكل تلك الأحاديث الملفقة المكذوبة العوجاء

ما دليلُكَ على كذِبِها؟

وفي مجموع فتاوى ابن تيمية - (ج 22 / ص 109)

"وَعَلَى هَذَيْنِ الْقَوْلَيْنِ تَنَازَعَ الْفُقَهَاءُ فِي النَّظَرِ إلَى الْمَرْأَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ . فَقِيلَ : يَجُوزُ النَّظَرُ لِغَيْرِ شَهْوَةٍ إلَى وَجْهِهَا وَيَدَيْهَا وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيِّ وَقَوْلٌ فِي مَذْهَبِ أَحْمَد . وَقِيلَ : لَا يَجُوزُ وَهُوَ ظَاهِرُ مَذْهَبِ أَحْمَد ؛ فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا عَوْرَةٌ حَتَّى ظُفْرِهَا . وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ ."