-7

طلب من النساء عدم التعليق أو الرد في مواضيع أقوم بالمساهمة بها أو كتابة ردود على ردود خاصة بي.


أويسرك أن تكون امرأتك مادة أحلام الشباب بليل حتى يستوجبون الغسل ؟! ويحك أين الغيرة ؟

ما يصيب مجتمعا من المجتمعات من شيئ يسوؤه إلا بذنب وكما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم و هو يخاطب المهاجرين و يدلهم على أنه ستظهر أدواء و أمراض لم تكن في الأسلاف و ذلك حين يستعلن الخلق بالفاحشة لا يتوارون و لا يستحون ويأتون بها جهارا نهارا إذا اتوا بالفاحشة يستعلنون بها ظهرت فيهم من الأوبئة و الأمراض ما لم يكن في أسلافهم ، كل ذلك بالذنوب فأعظم ما يخاف منه ، الانهيار الأخلاقي لأنه دلالة على ضعف قبضة الدين على القلوب انمحى الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و صار الخنى على قوارع الطريق فيما يسمونه أفراحا و إنما هي أتراح القلوب ، صار الخنى و الفحش و الفجور على قوارع الطرق غير مستتر ولا مستحي من أحد ، أين الحياء ؟ أين الغيرة ؟ أين المروءة ؟ ما هذا؟، كيف يقبل رجل رجل لا أقول مسلم رجل، إن التيس يغار على أنثاه، إن العناكب لما صورت تصويرا دقيقا تبين عندها من أمور تتعلق بالغيرة ما تبدى في عالم الحشرات و الحيوانات و يقول المتخصصون في ذلك:إن الغيرة غير منعدمة في الحيوانات خلا الخنزير فهو وحده الذي يرى بعيني رأسه أُنثاه يواقعها غيره ولا يلقي بالا لابأس لا بأس ،أصارت النفوس خنزيرية عند كثير من الخلق الى هذا الحد أين الغيرة ؟ عند الرجل أن يعرض ابنته للنفوس الضائمة المسعورة الشبقة و الأعين المتلظية بالشهوة و الظنون الماحقة أويسرك أن تكون امرأتك في ليل بناؤك مادة الأحلام عند الشباب بليل حتى يستوجبون الغسل ، أيسرك أن تكون امرأتك مادة الأحلام باليل بالنزوات الطائشة

لا أعتقد أنني سأشتهي أمرأة من تعليق علقته في نقاش حول نظرية التطور..

تلبيس إبليس في هذه المواطن عظيم جدا

دعني أوضح أكثر:.. لا أعتقد أنني سأنجذب لإمرأة أناقشها في قضية الالحاد او نظرية التطور أو الأكوان المتباعدة أو نظرية الأخلاق المادية لأرسطو أو الفلسفة الأفلاطونية او عشتار ودموز أو في الإكتئاب وأسبابه العصبية وارتباطه بارتفاع الذكاء..أبداً.

ومن الظاهر أنك تريد قطع العلاقة بين الجنسين خوفاً من هاجس أن يشتهي أحدهما الآخر ويرتكبا الزنا، وهذا الخوف يضعف موقف دينك لا يقويه يا عزيزي، فهذا يدل على أن تحريم الاسلام للزنا غير كافي لمنع المسلمين من الوقوع في الزنا، وهذا اتهام كبير يا عزيزي ولا أوافق على هذا المنع لأنه يقلل من مكانة المرأة ويحرمها الكثير من فرصها وينشأ العداوة بين الجنسين.

أما الرابط الذي وضعته لي ينفي مراقبة المسلم لربه وكأننا لا نراقبه في كل أفعالنا ويعامل المسلم كالحيوان الذي إن تركته دون سلاسل وقيود -وهي نظرات الناس- فانه سيفعل كل شنيع وسيفوت الصلاة، معممًا الأمر على أقوياء وضعفاء الإيمان وهذا خطا.

وودت أن أخبرك أنه في عصرنا الحالي أنتشرت ظاهرة الشذوذ الجنسي وبالتالي قد ينجذب الرجال للرجال أيضًا فهل نحرم أيضًا الحوارت بين الرجال وبعضهم، وان رفضت ما قلته للتو فأود أن أعيدك لمسألة النساء فأنت فرقت بين بني البشر كما لو أنك فرقت بين الرجال وبعضهم وهذا بالتأكيد لا يصح وفي نظرك أن التفريق من الرجال خوفاً من أمر تعتقد أنهم لن يفعلوه لأن الدين يحرمه، ولكن لا تطبق نفس الأمر على الرجال والنساء فتستثني أن الرجال لن يفعلوا شيئاً قد حرمه الله.. وهذا يدل على خطأ طريقة تفكيرك يا عزيزي.

وأتمنى ان تقرأ الروابط قبل أن تبعثها الي في المرة القادمة.

اعلم وفقك الله ، أن هذا الباب من أعظم أبواب الفتن ، قد أهمل كثير من الناس مراعاته ، فإن الشيطان إنما يدخل على العبد من حيث يمكنه الدخول ، إلى أن يدرجه إلى غاية ما يمكنه من الفتن ، فإنه لا يأتي إلى العابد فيحسن له الزنا في الأول! ، وإنما يزين له النظر ، والعابد والعالم قد أغلقا على أنفسهما باب النظر إلى النساء الأجانب ، لبعد مصاحبتهن وامتناع مخالطتهن ، والصبي مخالط لهما ، فليُحذر من فتنته ، فكم قد زل فيها قدم ، وكم قد حلت من عزم ، وقلّ من قارب هذه الفتنة إلا وقع فيها.

لو طبقنا مبدأ الإحتراس المبالغ فيه هذا على كل ما في حياتنا لما أنجزنا شيئاً.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( ... فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم. وإذا نهيتكم عن شيء ، فاجتنبوه.) رواه مسلم

لا أعتقد أن الرسول كان يتجنب محادثة النساء الذين جاءوا لسؤاله سؤالاً ما!