لقد غيّرت رأيي يعدما أقنعني البعض في التعليقات، فقد نوّهوا إلى أمرٍ مهمٍ وهو أن الموقع موّجهٌ لكل العرب، ولهذا تنفع الفصحى، بينما العامية موّجهة لمتكلميها ودولتها.
أنا عندما كتبت الموضوع لم أطالب باستبدال الفصحى بالعامية، ولم أقل أن اللغة الفصحى ضعيفة، بل كتبته من ناحية احترام حرية التعبير لا غير، ونسيت أن الموقع موّجه لكل العرب.
أعتذر لكل من قرأ المقال.
تتبجح بالعامية و تمنحها شرف اتصالها باللغة العربية الفصحى.
العامية عربية، أعجبك ذلك أم لا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و العيب فيك.
احترم نفسك.
______________________________
ضعفك في اللغة العربية هو ما جعلك لا تستطيع التحدث بها في حياتك اليومية.
هذا ردٌ ضعيف، فلغتي العربية ليست ضعيفة، وزعمك هذا لا أساس له من الصحة، وإنما قلته بانفعال.
العامية عربية
من كلامك أرد عليك:
كما نلاحظ أن العامية تدخل فيها كلمات أجنبية كثيرة، وهذا لا بأس منه! فهذا الاستعار يقع لصالح اللغة!
أصلا ما دليلك على أن العامية عربية؟
لو كانت العامية عربية لما اختلفت من منطقة إلى أخرى بهذا الشكل الكبير.
لماذا تختلف العامية من منطقة إلى أخرى؟
لأنها خليط من اللغات و اللهجات، إذْ تتأثر بالثقافات التي تمرُّ و تتعاقب على منطقة ما أو احتكاك مهاجريها و تجارها بثقافات البلدان الأخرى. مثلا في العامية الجزائرية توجد كلمات عربية و أمازيغية و تركية و إيطالية و إسبانية و فرنسية. وكلمات أخرى عامية من مناطق أخرى في اليمن و السعودية و موريطانيا وغيرها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعجبك ذلك أم لا.
تعيب على أصحاب الموقع عدم ديموقراطيتهم في التعامل بحصر النقاش في اللغة العربية الفصحى ثم تقول لي أعجبك ذلك أم لا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و حين قلتُ أنا: ضعفك في اللغة العربية هو ما جعلك لا تستطيع التحدث بها في حياتك اليومية.
لم أكن أقصدك شخصيا، بل كلامي ينطبق على كل المجتمع مع تفاوت في الضعف. ومن كلامك أستدل مرة أخرى:
كما أن الأطفال -والكثير جدًا من الناس- لا يفهمونها كثيرًا.
غريب أطفال و كثير من الناس لا يفهمونها، رغم أنها لغتهم الأصلية. ما السّبب يا ترى؟
السبب هو إهمالها فاكتساب اللغة بممارستها و تركيزنا على العامية ملء الفراغ الذي تركته الفصحى. و من شبً على شيء شاب عليه.
و الأغرب أنك تدعو إلى فتح المجال للعامية في هذا الموقع. رغم علمك بأن أغلب الأعضاء سيتجهون إليها بدل الفصحى و هذا ما سيرسّخ الضعف تلقائيا.
وتعُّلمُ اللغة الفصحى لا ينحصر في المدرسة. وما يثبتها و يرسخها هو ممارستها و ذلك يكون في في البيت و الشارع و العمل. و مواقعِ النقاش كهذا الموقع مثلا. فما نناقشه الآن سيرسخ بالمفردات التي نتكلم بها و نحن من سيعلِّم الجيل القادم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إلا أنها ضعيفة للاستخدام في الحياة اليومية
أنت تقول أنها ضعيفة الإستخدام في الحياة اليومية.
هات دليلك إن كنت صادقا. أعطيني عبارة أو كلمة في العامية لا يمكن تعويضها بالعربية الفصحى.
تتحجّج بسهولة النطق في العامية، تلك السهولة جاءت بالممارسة. إذا لماذا لا نمارس العربية الفصحى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
> تعيب العربية و العيب فيك.
أعتذر، وأنا لم أقصد الإساءة. بل جعلت العبارة على وزن نعيب زماننا والعيب فينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل ما قلته هنا نظرية مؤامرة سخيفة، ما دليلك؟
أتهزأ بي، ماذا كان يفعل الإستعمار الفرنسي طيل 132 سنة في الجزائر!!! أفّ لتفكيرك القاصر، 132 سنة قتل و بطش ومحو للهوية و يأتي أحد مثلك يصف عذاب أجدادي و آبائي بنظرية مؤامرة سخيفة. أتظن هذا سهل!!!
صدق من قال: مَا يُحِسُّ بِالجَمْرَةِ إلّا مَنْ كَوَتْهُ
وَبِهَذا المنطق لا غرابة إذا في بقاء فلسطين و مناطق أخرى تحت الإحتلال.
يا أخي أهل مكة أدرى بشعابها. أنا من الجزائر و الأثر واضح على أجدادي و آبائي و للأسف الأجيال الحالية كذلك.
أتعلم وجه الإختلاف بين الإستعمار الفرنسي و الإستعمار الإنجليزي.
الإستعمار الإنجليزي كان على شكل انتداب. أي استغلال وَسلب وَنهب لخيرات البلد المحتل.
أما الفرنسي كان أكثر توحّشا. و على شكل استيطان أي كلما احتلّ بلدًا اتخده جزءًا لا يتجزء من فرنسا. وطبيعي جدًّا أن يتّخد سياسة الإدماج و سياسة الإدماج تقوم على منح الجنسية الفرنسية لكل من تنصَّر ونستنتج هنا أنّه يحارب الإسلام، و محاربة الإسلام تكون بمحاربة لغته.
ومن الوسائل التي اتخذها، تركيزه على تعليم العامية إلى جانب الفرنسية. و إهمال العربية الفصحى.
التعليقات