صديقاتي العزيزات أصدقائي الأعزاء على منصة حسوب

رمضانكم كريم مبارك .

بلغتني خلال الفترة الماضية رسائل كثيرة دافئة من بعضكم على الخاص، تحمل سؤالًا صادقًا عني وقلقًا لطيفًا بسبب غيابي عن الكتابة لأكثر من ثلاثة أشهر. وقد لمست في تلك الرسائل مشاعر نبيلة ووفاءً إنسانيًا وشوقاً صادقاً لا يمكن إلا أن يبعث في النفس امتنانًا عميقًا.

أود أن أطمئنكم أني بخير، وأن غيابي لم يكن إلا انشغالًا بظروف خاصة أبعدتني مؤقتًا عن فضاء الكتابة والحوار الذي يجمعنا. غير أن كلماتكم الصادقة واهتمامكم الكريم كانا بمثابة تذكير جميل بقيمة هذا المجتمع الذي يجمع بين المعرفة والإنسانية.

أشكر من القلب كل من افتقد، وسأل، وكتب لي، أو حتى تذكّر بصمت، .إن مثل هذه المشاعر الصافية هي ما يمنح الكتابة معناها الحقيقي، ويجعل التواصل بيننا أكثر من مجرد كلمات تُكتب على شاشة.

وأود أن أعبر أنا بدوري عن شوق مماثل وأعدكم أن أعود قريبًا إلى هذا الفضاء الذي أعتز به، لنستأنف معًا الحوار، ونجدد اللقاء حول الأفكار والمعرفة وكل ما يثري عقولنا ويقرب بيننا.

سيسعدني أن أقرأ كلماتكم ، وأن أستمع إلى أصواتكم وأخباركم من جديد. فربما تكون تعليقاتكم اليوم هي أول خطوة في طريق عودة قريبة .

أطيب التحيات.