دعـــــوة

مرحبًا،

أدعو المستخدمين هنا لأن يكونوا أكثر تسامحًا، وأن يتذكروا أننا أمة تقوم على عمود "الكلمة الطيبة صدقة". لا داعي أبدًا للتطرف بالتعليقات أو شخصنة الأمور. حسوب IO منصة نقاشية ولها سياسيات واضحة لا يجب تجاوزها، ومن يكتب كلمة هنا عليه أن يعرف قبل كتابتها كيف يتقبل الآخر. وإن لم يكن يعرف، فالأفضل ألا يكتب رحمةً بنفسه لأنه لن يلقَ ردًا يعجبه، وبغيره لأن الكلمة سهْم.

لا داعي أبدًا للإساءة للغير حتى أشعر بأفضليتي عليه.

اختلف نعم، هذا حقك، ولكن بشكلٍ راقٍ وموضوعي.

دائمًا هناك طرق كثيرة للحوار، فأرجو ألا نختار أكثرها بشاعة.

ونهايةً، أنا واحدة من المستخدمين الذين يحبون التواجد على هذه المنصة لأنني أجدني أناقش عقولًا راقية وأستفيد منها، لكن حين يصلني تعليق كهذا -بغض النظر عن هوية صاحبه- :

ما هذا المنشور الغبي ؟!!
هل أنتِ هنا فقط للإساءة للرجال ؟!
يدافع عن المرأة، يحمي شرفه، تسمينه ليست رجولة ، ما معنى الرجولة برأيك؟!
لو كان في بيتك رجلاً يضربكِ لتعلمتي معنى الرجولة الحقيقي.

فلا بد أن هناك مشكلة.


تسيئين للآخرين وتطلبين التسامح !

تطعنين في رجولة الرجال وتريدين منا أن نسكت !

هذا قمة النفاق … أنا أعلم إنك نسوية وإنكِ إستوردتِ أفكاركِ من قمامات الغرب الكافر !!!

وهذا ليس أول منشور تسيئين فيه للرجال بل قبله أكثر من منشور في إساءة وإهانة للرجال.

الحل : إحذفي منشوركِ وإعتذري من الرجال ، فلا يؤيدكِ عليه إلا النسويات أمثالك!!

أنت تتحدث عن النفاق و قمامات الغرب وكأنك تحمل راية الدفاع عن القيم، بينما ترفض حتى فكرة الحوار. هل تعلم أن التقدم لا يُبنى بإسكات الأصوات، بل بمناقشة الأفكار؟

انا اعلم أن رغدة درست في الخارج لم تأتِ بفكر مستورد، بل بمنهج علمي وعقلاني يرفض الظلم أينما كان. نعم، نظرتها قد تختلف لأنها رأت مجتمعات تُقاس فيها البشرية بالكفاءة وليس بالجندر أو العشيرة. وهناك بعض من أفكارها غلط في غلط ..

raghd_agaafar أضف ردا

شكرًا لك، حتى لو كنت ترى بعض أفكاري غلط، والله الأفكار تذهب ويأتي غيرها، لكن الإنسان الذي أكرمه ربه، لا يملك إنسان آخر -مهما كان- الحق في أن يهينه.

بالمناسبة أ. طه، أنا متواجدة على المنصة مند ثلاث سنوات، لماذا لا نفترض أن أفكار المرء ممكن تكون تغيرت مثلًا؟ 😂

مثلًا؟

شيء يدعو للضحك والله، ومنتهى السذاجة أن يظن الواحد أن الأفكار لا تتبدل، كل يوم أتعلم شيئًا جديدًا ومعه تتغير أفكاري للأفضل الحمد لله.

نشرت زمان مساهمات حقًا لا تمثلني الآن. كان منها واحد على سبيل المثال يدافع عن الاستقلال عن العائلة في سن الثامنة عشر!!

أنا حاليًا من أكثر المدافعين عن الأساس الأسري ووجود العائلة وكذا كذا..

يعني سبحان الله، التغيير سُنة الكون.

لكن العيب على من يصل لهذا العمر ولا تزال طريقته بدائية في الاختلاف مع الغير. وهذه الطريقة لا يؤيدها مجتمع شرقي ولا غربي ولا مسلم ولا كافر ولا مجتمع قطط والله.

بالمناسبة أيضًا، أنا لا أختبئ خلف أسماء مستعارة أو صور وهمية وأعترف بخطأي حين أخطئ، وأعتذر لو أخطأت بحق غيري وأنوي قول حاضر لزوجي حتى لو لم أكن مقتنعة،

وأحاول قدر الإمكان السير بالمرونة وتقبل الغير دون أن يؤثر عليّ.

فالحمد لله.

الحياة أبسط من ذلك.

شكرًا على اعترافكِ بأن الأفكار تتغير، وهذا يدل على وعيكِ لكن الحقيقة كالقطار لا تبالي بآرائنا حين تنطلق، فهناك ثوابت لا تتغير مهما حاول البشر تشويهها أو التلاعب بها. ولهذا بقي القرآن صالحًا لكل زمان ومكان، لأنه يفهم طبيعة النفس البشرية التي لا تتغير جذريًا رغم كل الضجيج حولها.

صحيح أن الأفكار قد تتطور، لكنها تظل تدور في فلك الفطرة التي خلقنا الله عليها. وما لا تدركه كثير من النساء والرجال أيضًا هو أن الزمن كفيل بأن يغير نظرتهم للحياة، بل ويجعلهم يضحكون على أفكارهم القديمة عندما كانوا يظنون أنهم 'يصنعون التاريخ' بمجرد تمردهم على سنن الله.

لكن الفرق بين العاقل والضال هو توقيت هذا التغيير.....

المحظوظات يدركن الحقيقة مبكرًا، فيتغيرن ويعدلن مسارهنّ بينما ما زال جسدهنّ قويًا وقلبهنّ قادرًا على تقبّل الواقع....

المغرر بهنّ يصلن إلى نفس النضج، لكن بعد فوات الأوان، بعد أن يهدرن عمرهنّ في صراع ضد الفطرة، ثم يجدن أنفسهنّ في سباق مع الزمن لإصلاح ما أفسدته السنوات: جسدًا أنهكته العمليات، وروحًا أنهكها التمرد...

العبرة ليست في تغيير الأفكار، بل في إدراك الحقيقة قبل أن يصبح التغيير مجرد محاولة يائسة لسدّ الفجوة بين الوهم والواقع.

فالذين يهربون اليوم من الأسرة والقيم سيُدركون غدًا ولو بعد حين أن السعادة لم تكن أبدًا في تمزيق الأواصر، بل في فهم الدور الحقيقي للإنسان في هذه الحياة.

{فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ} [الرعد: 17].

-1

أخي الكريم : قبل أن تدافع عنها ، هل تعلم إن أكثر شيء أساءني في منشورها السابق هو هذه الجملة :

الرجل يحاول في كل ثانية من حياته أن يثبت للمجتمع أنه "رجل" بما يكفي … بالدفاع عن أخته التي تحرش بها واحد لفظيًا.

يعني حتى لو تدافع عن المرأة فأنت مرفوض وذموم ؛ لذلك هي لم تترك أي مجال للحوار ، والطعن في الرجولة في مجتمعاتنا هو كالطعن بالشرف ، والشرف هو أغلى شيء عند الرجال.

صحيح ان من هذه الجملة غلط ، لأنها بالفعل قد تُفهم على أنها تقلل من قيمة دفاع الرجل عن شقيقته أو أي أنثى.....

لكن دعني أطرح عليك سؤالًا مهمًا... هل كل من ينتقد سلوكًا معينًا لدى بعض الرجال يعني بالضرورة أنه يهاجم الرجولة ككل ؟ انا انتقد سلوك النساء بشكل عام .. ولدي عدة مقالات عنها لكني انتقدها بواقعية ...

ربما لم تكن نيت رغده تجريح كل رجل يدافع عن شرفه، بل انتقاد أولئك الذين يفعلون ذلك بشكل أداتي (أي لمجرد الظهور أمام المجتمع)، وليس بدافع أصيل. لكن صياغتها جاءت عامةً وجارحة، وهذا خطأ.....

ولأن الرجولة في مجتمعاتنا مرتبطة بالشرف والكرامة، وأي انتقاد لها يُشعرك وكأنه هجوم على هويتك. لكن الحقيقة أن الرجولة الحقيقية لا تُثبت بالعنف أو ردود الأفعال العشوائية، بل بالحكمة والعدل....

لو قال أحدهم

الرجل الذي يدافع عن أخته لمجرد أن المجتمع ينتظره أن يفعل ذلك، وليس لأنه يؤمن بحقوقها، فهو يتبع العادة وليس المبدأ،

هل هذا يجعله هجومًا على الشرف؟ أم أنه نقد لـ الدوافع الاجتماعية وليس للرجولة نفسها؟

-1

لم أقل مرفوضًا ولا مذمومًا. هل تعرف التفريق بين التوصيف والذم أو المدح؟

بلا افتراءات. هل سأكره مثلًا أن يدافع عني أخي إذا تعرضت لذلك؟ من يحميني إن لم يفعل هو؟

أخي الذي أهنته بالمناسبة لو قرأ تعليقك ضدي لأعلمك قدرك.

يكفيك سطرين تبرير، لا يشرفني أن أزيد على ذلك.

raghd_agaafar أضف ردا

لا إله إلا الله.

الله يهديك.

الرجال المحترمون الذي ناقشوا الفكرة هناك أيضًا نسويات أو نسويين؟

ارتح، لن أسئ إليك، انس :)

وأخبرتك مسبقًا بألا ترد ردودًا طفيلية على مساهمة تخصني.

مالك ومالي!

لا داعي لتضييع الوقت والطاقة بنقاش عقول جميلة مثل عقلك.