قوة الشخصية تبنع من مدى معرفة الإنسان لذاته من أنا؟ ولم جئت إلى هذه الحياة؟ وماذا أريد من حياتي؟ كما يسمون هذه الأسئلة الأسئلة الوجودية فالإجابة عليها هي من تُحدد مدى قوة الشخصية.
قوة الشخصية في مدى اتساقها مع نفسها ومع معتقداتها، فثبات الشخصية أمام الإضطرابات على سبيل المثال يأتي من كيفية نظر الشخص نفسه لهذا الحدث، كيف يُحلله، وماهي المرجعية أصلاََ يعود إليها للنظر لهذا الموقف.
بالنسبة لي شخصياََ عند وضوح هذه الصورة بالنسبة لي وتحديد مرجعيتي بوضوح، وهي أني مسلمة مرجعيتي هما كتاب الله وسنة رسوله، فأفسر كل شئ في حياتي بناء على هذه المرجعية ومن ثم اتخذ القرار أيضاََ بناء على هذه المرجعية.
يبقى دوري أن أنهل دائماََ بالتعلم من مرجعيتي لأكون أقوى
جميييل جدا،كلامك رزين أختي،مقياس المرجعية شيئ رااااائع لإدارة الحياة وليس فقط بناء الشخصية،خاصة نحن المسلمون عندما نعتمد على مرجعيتنا الجوهر الاسلام،حقا نحقق الكثيير في الحياة،لذلك أجد نفسي أنني أميل إلى هذا المقياس،فكرة موفقة أختي آية،حفضك الله
التعليقات