الأسرة أو المجتمع أو البلد الذي لا يراعي نفسيتك و كرامتك فهو بيئة سامة سلبية للعيش اهجرها

الوالدان و العائلة و المجتمع و الوطن الذين لا يعطون أهمية لصحتك و مشاعرك و نفسيتك ر كرامتك .. هؤلاء جهلة و ظالمون .. هجرانهم سيكون أفضل لصحتك بكثير حتى لو كنت محتاجا لهم .. لأنك ستتدمر و تتسمم و تمرض ببطئ في بيئة سلبية فقيرة معنويا و أخلاقيا .. لذلك غادر فورا .. و انعزل .. و ابحث عن الإيجابيين و الطيبين و الأنقياء .. لأنك لن تتعافى إلا مع الناس الأصحاء معنويا


التعليق السابق

لا أؤمن ان الهروب أو الاعتزال هو الحل دائما بل اؤمن بمواجهة مايمكن تغييره أو على الأقل المحاولة أجد الاعتزال نوع من الضعف ،هناك من هم جهال فعلا الا يستحقون ان تبادر نحن لتغييرهم علنا نؤجر عليه عند خالقنا عل الأقل نستنكر ذلك ولو بقلوبنا ، لأن ترك الجهل بكل أنواعه فحتى الفساد جهل هو تقصير في حق من له من العلم ولو القليل ....

الإعتزال شيء و الهروب شيء آخر .. الإعتزال حماية للذات من الإستنزاف و من التلوث و الإنغماس أكثر .. أما مواجهة و تغيير شعوب شربت من حوض الجهل و الخرافة و العادات الفاسدة حتى الثمالة ليس بالعمل السهل اليسير الذي يتم بكبسة زر أو في مدة قصيرة .. الأولوية بالنسبة للإنسان و المسار الصحيح للإنطلاق يبدأ من ذاته و أسرته ثم يتوسع تدريجيا ..

صحيح قولك، ولكن انا اتحدث خصيصا على الأسرة ...