عندما يولد الطفل و يجد نفسه غير مرغوب فيه ( لا حب ، لا علم ، لا وعي ، لا أساسيات عيش ، لا حرية و استعباد ، لا كرامة .. الخ ) & لماذا حتى يكرر الناس الإنجاب في نفس الواقع الذي اضطهد أطفالا آخرين في الماضي و في أزمنة و أمكنة متعددة ؟ أليس الصواب هو التأكد من الواقع أولا و تهيئته و جعله مكانا آمنا و صالحا للعيش الكريم ؟ فالطيور مثلا لا تبيض و لا تنجب حتى تصنع عشا عاليا مرتفعا و بعيدا عن وصول كثير من الأخطار و المفترسات الأرضية و تتأكد من تفقده يوما بعد يوم و رغم كل هذا الحرص إلا أن هناك صغارا لا ينجون بعضهم يسقط و يصرع و يهلك و بعضهم تصله الأفاعي أو مفترسات أخرى و بعضهم يموت جوعا .. إذا كان هذا هو حال الحيوانات و حرصها رغم أنها لا عقل لها .. فماذا نقول عن البشري المهمل ؟ و الذين يفسقون و يرمون أطفالا أبرياء لعالم مجهول و يتركونهم للوحدة و الخوف و المعاناة و الحيرة !
لماذا تأتي بأطفال ليس لهم حظ في هذه الحياة ؟!
التعليق السابق
الواعون و الأذكياء و أهل الحكمة و الرحماء فقط هم الذين يتوقفون عن الإنجاب .. لأن الفاسقون و المؤذون و المترفون و المجرمون لن يتوقفوا لأن عليهم تقوم الساعة و تضطرب موازين الأرض و تختل القيم و ربما يهلكهم الله كما أهلك أمم و أقوام قبلهم أفسدوا و آذوا الأنبياء و الصالحين كإغراق قوم نوح بالطوفان و إغراق فرعون و جنوده و تدمير قوم لوط فأي شعوب يدب فيها الفساد هو إشارة إلى بداية إهلاكهم بذنوبهم .. الذين يتوقفون عن الإنجاب أو يقللونه هم فقط الذين لا يرضون لأبناءهم بأن يولدوا في الجحيم و بين حيوانات بشرية فاسدة ظالمة لا عقل لها
التعليقات