لمَ....؟

لم على العاقل أن يكبح إندفاع المتهوّر؟

وعلى العارف أن يسد ثغر المتخاذل؟

وعلى القادر أن يتحمل قلة إرادة المتكاسل؟

وعلى الوقار أن يُطمَس لأجل الغضب..!

لم على الشيء الجيد أن يُستنزف لتغطية إهمال السيّء!

لم أصبحت غربة المرء في عائلته في حين أنها موطنه الأول؟

لم ينظر الآباء للبرّ أنه لزام على الكفؤ أن يقوم بكل شيء ويتغاضى عن تقاعس الجميع؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

raghd_agaafar أضف ردا

هذه ضريبة وعيه. لماذا برأيك رفع الله القلم عن المجنون وعن الطفل؟ الوعي والحكمة لا يأتيان فرادى، بل هي باقة كاملة تقتضي منه أن يعمل بهذه الحكمة ويحولها إلى تطبيق على أرض الواقع في حياته وحياة من حوله، فإما أن يقبلها صاحبها أو يعيش في نعيم الجهل.

ليس هذا ما قصدت!!

المجنون لا يدرك ما يفعل، أما نحن ومن حولنا فندرك..

الأمر أشبه بأن يصبح الموظف في مكان عمله مميزًا لأنه قام بمهام الجميع وحمل على عاتقه جميع الاعباء لا لانه أتقن عمله فقط!