لماذا لا يزال العصر الحالي حديث؟

  • intjeek

ما هي عناصر حداثة هذا العصر؟ الذي استمر من 1792 أو كما يقول بعضهم من مؤتمر فينا 1815م.

هل لأن التفكير والعقل أخذ مسارا معينا يصح أن نطلق على كل العالم في حقبة معينة بأنه أصبح حديثا؟

أليس أمرا مخجلا؟ لأن العصور تنطلق من أساس صامد ولو كان واحد وليس من ذبذات المؤرخين

ناهيك عمن عمم العصر الحديث ابتداء من أواخر عصر النهضة وأن أسسها شرقية من الامبراطورية المغولية!!

لا أجد أي تبريرات لهذه الأمور التي لا أصل لها، أفترض أن هناك إجابة أكثر إتقان من هذه الذبذبات، أو فلننتقل إلى روح عصر جديد


التعليق السابق

بالنسبة لكلامك أنت والأخت @namoura

لا أعتقد أن هذا أمر منطقي، هل تسأل لماذا؟

إذا لماذا العصور الأخرى كالفيكتوري والنهضة والجوراسي....الخ

لم يسموها حديثة؟

مع أنها كانت أحدث من العصور التي سبقتها، وتعتبر تطور غير مسبوق

فكل عصر بنسبة 70 % على الأقل يكون أحدث من الذي سبقه، حتى لو كان أحدث بالسلب

إذا لماذا العصور الأخرى كالفيكتوري والنهضة والجوراسي....الخ

لم يسموها حديثة؟

هذا العصر برز فيه مختلف العلوم والاختراعات التي غيرت مجرى التاريخ بالاضافة الى الفارق الكبير في الحداثة بينه وبين العصر الذي قبله من حيث التطور الملحوظ .

لنفترض ان عصرنا من دون إسم ماذا سوف نسميه برأيك ؟ هل سنسميه عصر ما قبل الحديث ونحن لا نعلم ما إذا كانت الحداثة سوف تتوقف في عصرنا الحالي ام لا.

مع أنها كانت أحدث من العصور التي سبقتها، وتعتبر تطور غير مسبوق

نعلم تماما انها احدث من سابقتها وبالفعل لها اسماء اعلى مكانة من سابقاتها إلا ان العصر الحالي هو الاحدث وليس لنا علم بالعصر الاتي حتى نسمي هذا العصر بغير "الحديث".

إذا كان هذا العصر الأوحد والعالمي والخرافي، إذا ماذا سيكون العصر الذي سيلحقنا؟

هل سنسميه عصر بعيد الحديث، والذي بعده نسميه بعد بعيد الحديث!!

أي منطق هذا؟؟

يفترض باسمه أن يكون معبر وفي حدود سليمة

وليس اعتباطي، فكل حديث يحدث بعده ما هو أحدث منه

وإلا لماذا لم نسمي العصور كلها التي سبقتنا بحديث؟

أليست أحدث من سابقاتها؟

هل سنسميه عصر بعيد الحديث، والذي بعده نسميه بعد بعيد الحديث!!

لما لا ..العصر ما بعد الحديث.. كما في العصر الحجري (العصر الحجري المعدني) وقبله كان الحديث.

وربما نسمي ما بعد هذا العصر بعدة اسماء تميزه عن الحديث فالمشكلة هنا ليست في الاسم بل في الحقبة.

يفترض باسمه أن يكون معبر وفي حدود سليمة

هذا العصر احدث تغييرا كبيرا واختيار هذا الاسم دال على ذلك.الا فكيف سيغفل المؤرخون عن هذا.

وإلا لماذا لم نسمي العصور كلها التي سبقتنا بحديث؟

لها اسماء تدل على مدى عصرنتها لحقبتها الزمنية ولكنها تختلف عن هذا العصر كثيرا (الحديثيون صعدوا القمر وهم مازالوا يمتاطون الاحصنة فكيف تقارن تلك العصور المزمنة والمكملة لما قبلها بالعصر الحديث)

أليست أحدث من سابقاتها؟

احدث وافضل ولكنها لم تحدث تغييرا كما الذي احدثه هذا العصر بل كانت مكملة لما قبلها.ارني عصر ذهبي يشبه عصرنا من حيث الاختلاف والتطور.

لا أتفق معك بأن هذا الاسم يعبر عن هذا العصر

ارني عصر ذهبي يشبه عصرنا من حيث الاختلاف والتطور.

العصر العباسي، مع تحفظي على كلمة عباسي لكنه كان مركز التمدن والتحضر في العالم وهو عصر ذهبي مهد للكثير من علوم العصر الحديث، كان متطورا جدا لحد يصعب وصفه.

لم يسمه أحد بالحديث بل سموه باسم يغلب ويعم تلك الفترة

حتى العصر العباسي كان نتاج لما مهدته الخلافة الاسلامية السابقة ,بالاضافة الى ان التطور في تلك الحقبة شهد مجالات محددة عكس الحالي.

إذا لماذا العصور الأخرى كالفيكتوري والنهضة والجوراسي....الخ لم يسموها حديثة؟

هي كانت حديثة ولكن بالنسبة للعصور التي سبقتها، والأن نحن أحدث هذه العصور إلى أن يأتي عصر آخر في المستقبل ويعتلي ترتيب الحداثة.

نحن أحدث، ولكن لماذا من مئتي سنة؟

كما قلت سابقا، لا بد أن العالم أخذ انقساما لعصر جديد من1932

ونحن الان لسنا في العصر الحديث بكل تأكيد

نحن أحدث، ولكن لماذا من مئتي سنة؟

الحالة اﻻن ليست مثل التي كانت قبل 200 سنة

ونحن الان لسنا في العصر الحديث بكل تأكيد

أين نحن اﻻن؟ هل في عصر أحدث أم أقل حداثةً عن ذي قبل؟

العصور لا يجوز أن ترتبط مسمياتها بمصطلحات مطاطة كما أعتقد،

لذلك ليس المهم أننا أحدث أم أقل حداثة فهذا جانب مغاير ،لكننا بالتأكيد مختلفين عن عام 1900 بآلاف الأوجه والطرق الحضارية والمعرفية ...

وكذلك خريطة العالم أصبحت أكثر تنوعا، بينما في ذلك الوقت الذي سبق عام 1900، من كان الحاكم والمسيطر؟

بالطبع بريطانيا مع قليل من نفوذ المانيا وفرنسا

والجانب الروسي كان ممتلئا بالقوة غير المحكمة ولكن جنوده كثير

اليابانيين صعدوا لأعلى، والعالم العربي كان يعاني الكثير

لكن هل بقي شيء من تلك الأحداث؟

بالطبع لا فقد تغيرت البوصلة والمنهج وانتهى كثير من الماضي البعيد ذاك

نحن امتداد جديد لعصر متغير ، لسنا بنفس الحال القديمة

نحن امتداد جديد لعصر متغير ، لسنا بنفس الحال القديمة

نحن تطور لعصر قديم، ومعتقدات قديمة، ومعرفة قديمة.

ذلك العصر لم يعد له وجود فعلي،

مثلها مثل الأدوات التي انتهت صلاحيتها من مدة

لذلك قلت كلامي هذا،فعلوم المسلمين التي كانت قمة في الحضارة في وقت ما أصبحت الان من البدهيات والأشياء التي لا غبار عليها، بل بعضها انتهى بعد أن جاء ما أزاحه.

لذلك عصرنا الحالي يجب ألا يربط بالماضي السحيق لمجرد الربط،

للان لم أجد مبرر لاستمرارنا في ذات التاريخ من نهايات الثامن عشر

يجب أن نكون خرجنا، ولكن من يهتم؟

أنت تريد الخروج من الواقع؟

يا رجل تتبع الأحداث سوف يظل للهلاك، وأريد سؤالك هل هنالك وسمة عار على التاريخ القديم حتى تخشى أن تكون تطورًا له؟

مشكلتي مع مؤلف التسمية بالذات، هذه تسمية سخيفة

نحن كبشر متغيرين بشكل عالي بين فترات متنوعة

ولم أجد من ينقد هذا السوء، فنحن مختلفين عن الحداثة اللاشيء

لذلك فنحن في عصر ما بعد الالة والصناعة الذي انتهى ربما في 1932

وكما ذكر الأخ المستعين، فنحن وصلنا للعصر الرقمي ولم يعد للحداثة الموسومة بذلك العصر وجود

هل الرقميات ﻻ تعد من الحداثة؟

بالطبع لا فكل عصر له سمته المتفردة، لذلك فإن ضغط مئات السنين وعشرات العصور في قالب واحد جامد يضيع المنهج ويقلل قيمة المجهود الضخم للتحول للعصر الجديد.

بسبب هذا أي عصر جديد نطلق عليه تسمية "حديث" فإنه ضياع إلا إن كان فقط لدراسة فلسفة الحداثة وليس فلسفة العصر وطريقته.

وليس من المنطق أن نغلق الأشياء المتجددة المرنة على حدود معينة

في النهاية يجب أن تعلم أن الحداثة شيء والعصرنة شيء آخر مختلف تماما، وأوجه الشبه بينهما محدودة في بعض الأمور ولا يجوزإدخال شيء منهم في الآخر فهذا أسلوب غير علمي .

فقط لدراسة فلسفة الحداثة وليس فلسفة العصر وطريقته.

كأن شخص ما ناداني