لماذا لا يزال العصر الحالي حديث؟
- intjeek
- 2017-05-26T11:47:09+00:00
- 2017-05-26T13:46:45+00:00
ما هي عناصر حداثة هذا العصر؟ الذي استمر من 1792 أو كما يقول بعضهم من مؤتمر فينا 1815م.
هل لأن التفكير والعقل أخذ مسارا معينا يصح أن نطلق على كل العالم في حقبة معينة بأنه أصبح حديثا؟
أليس أمرا مخجلا؟ لأن العصور تنطلق من أساس صامد ولو كان واحد وليس من ذبذات المؤرخين
ناهيك عمن عمم العصر الحديث ابتداء من أواخر عصر النهضة وأن أسسها شرقية من الامبراطورية المغولية!!
لا أجد أي تبريرات لهذه الأمور التي لا أصل لها، أفترض أن هناك إجابة أكثر إتقان من هذه الذبذبات، أو فلننتقل إلى روح عصر جديد
أظن أنه يقصد به تطور العلم والفلسفة وتتابع الإكتشافات والإختراعات مما جعلته مختلف تمامًا عن ما يسبقه عند مقارنتهم جنبًا الى جنب، وحديث ليس دائمًا معناها "أفضل" بل هو حديث لأننا نعيشه وكل ما فيه "حديث" لم يستخدم من قبل، وكل حقبة من التاريخ أحدث من سابقاتها ولأننا نميل بطبيعتنا لتقسيم الأمور فقسمنا التاريخ الى عصر حديث وما قبل الحداثة، ووضعنا علامات تميز هذا العصر أولها هو تغير المسار العلمي والفلسفي وسياسة العالم وعدة أمور حدثت في فترات متقاربة زمنياً فربطناهم ببعض وجعلناهم علامات لبداية فترة جديدة في حياة الإنسانية مختلفة في عدد كبير من المجالات عن ما قبلها، فعند النظر للفترة الحديثة تجدها تختلف سياسياً واقتصادياً وعلمياً وفلسفياً واجتماعياً وصناعياً..الخ، وهو ما يبدو إختلافًا كبير يدعو لإعتبارها فترة "حديثة"، كما قسمنا العصور الى عصور ما قبل التاريخ وعصور التاريخ وعصور الكتابة...الخ، لأن كل عصر من هؤلاء تميز عن غيره، فهل يمكنك أن تسمى عصرًا استخدم فيه الإنسان الحجارة مثل عصر صنع فيه سيوف من حديد؟، هل يمكنك أن تسمي عصرًا صنع فيه الإنسان الباخرات والتلغراف وصنع العجب العجاب بعصر لم يكن فيه هذا كله؟
بالنسبة لكلامك أنت والأخت @namoura
لا أعتقد أن هذا أمر منطقي، هل تسأل لماذا؟
إذا لماذا العصور الأخرى كالفيكتوري والنهضة والجوراسي....الخ
لم يسموها حديثة؟
مع أنها كانت أحدث من العصور التي سبقتها، وتعتبر تطور غير مسبوق
فكل عصر بنسبة 70 % على الأقل يكون أحدث من الذي سبقه، حتى لو كان أحدث بالسلب
إذا لماذا العصور الأخرى كالفيكتوري والنهضة والجوراسي....الخ
لم يسموها حديثة؟
هذا العصر برز فيه مختلف العلوم والاختراعات التي غيرت مجرى التاريخ بالاضافة الى الفارق الكبير في الحداثة بينه وبين العصر الذي قبله من حيث التطور الملحوظ .
لنفترض ان عصرنا من دون إسم ماذا سوف نسميه برأيك ؟ هل سنسميه عصر ما قبل الحديث ونحن لا نعلم ما إذا كانت الحداثة سوف تتوقف في عصرنا الحالي ام لا.
مع أنها كانت أحدث من العصور التي سبقتها، وتعتبر تطور غير مسبوق
نعلم تماما انها احدث من سابقتها وبالفعل لها اسماء اعلى مكانة من سابقاتها إلا ان العصر الحالي هو الاحدث وليس لنا علم بالعصر الاتي حتى نسمي هذا العصر بغير "الحديث".
إذا كان هذا العصر الأوحد والعالمي والخرافي، إذا ماذا سيكون العصر الذي سيلحقنا؟
هل سنسميه عصر بعيد الحديث، والذي بعده نسميه بعد بعيد الحديث!!
أي منطق هذا؟؟
يفترض باسمه أن يكون معبر وفي حدود سليمة
وليس اعتباطي، فكل حديث يحدث بعده ما هو أحدث منه
وإلا لماذا لم نسمي العصور كلها التي سبقتنا بحديث؟
أليست أحدث من سابقاتها؟
هل سنسميه عصر بعيد الحديث، والذي بعده نسميه بعد بعيد الحديث!!
لما لا ..العصر ما بعد الحديث.. كما في العصر الحجري (العصر الحجري المعدني) وقبله كان الحديث.
وربما نسمي ما بعد هذا العصر بعدة اسماء تميزه عن الحديث فالمشكلة هنا ليست في الاسم بل في الحقبة.
يفترض باسمه أن يكون معبر وفي حدود سليمة
هذا العصر احدث تغييرا كبيرا واختيار هذا الاسم دال على ذلك.الا فكيف سيغفل المؤرخون عن هذا.
وإلا لماذا لم نسمي العصور كلها التي سبقتنا بحديث؟
لها اسماء تدل على مدى عصرنتها لحقبتها الزمنية ولكنها تختلف عن هذا العصر كثيرا (الحديثيون صعدوا القمر وهم مازالوا يمتاطون الاحصنة فكيف تقارن تلك العصور المزمنة والمكملة لما قبلها بالعصر الحديث)
أليست أحدث من سابقاتها؟
احدث وافضل ولكنها لم تحدث تغييرا كما الذي احدثه هذا العصر بل كانت مكملة لما قبلها.ارني عصر ذهبي يشبه عصرنا من حيث الاختلاف والتطور.
لا أتفق معك بأن هذا الاسم يعبر عن هذا العصر
ارني عصر ذهبي يشبه عصرنا من حيث الاختلاف والتطور.
العصر العباسي، مع تحفظي على كلمة عباسي لكنه كان مركز التمدن والتحضر في العالم وهو عصر ذهبي مهد للكثير من علوم العصر الحديث، كان متطورا جدا لحد يصعب وصفه.
لم يسمه أحد بالحديث بل سموه باسم يغلب ويعم تلك الفترة
العصور لا يجوز أن ترتبط مسمياتها بمصطلحات مطاطة كما أعتقد،
لذلك ليس المهم أننا أحدث أم أقل حداثة فهذا جانب مغاير ،لكننا بالتأكيد مختلفين عن عام 1900 بآلاف الأوجه والطرق الحضارية والمعرفية ...
وكذلك خريطة العالم أصبحت أكثر تنوعا، بينما في ذلك الوقت الذي سبق عام 1900، من كان الحاكم والمسيطر؟
بالطبع بريطانيا مع قليل من نفوذ المانيا وفرنسا
والجانب الروسي كان ممتلئا بالقوة غير المحكمة ولكن جنوده كثير
اليابانيين صعدوا لأعلى، والعالم العربي كان يعاني الكثير
لكن هل بقي شيء من تلك الأحداث؟
بالطبع لا فقد تغيرت البوصلة والمنهج وانتهى كثير من الماضي البعيد ذاك
نحن امتداد جديد لعصر متغير ، لسنا بنفس الحال القديمة
ذلك العصر لم يعد له وجود فعلي،
مثلها مثل الأدوات التي انتهت صلاحيتها من مدة
لذلك قلت كلامي هذا،فعلوم المسلمين التي كانت قمة في الحضارة في وقت ما أصبحت الان من البدهيات والأشياء التي لا غبار عليها، بل بعضها انتهى بعد أن جاء ما أزاحه.
لذلك عصرنا الحالي يجب ألا يربط بالماضي السحيق لمجرد الربط،
للان لم أجد مبرر لاستمرارنا في ذات التاريخ من نهايات الثامن عشر
يجب أن نكون خرجنا، ولكن من يهتم؟
مشكلتي مع مؤلف التسمية بالذات، هذه تسمية سخيفة
نحن كبشر متغيرين بشكل عالي بين فترات متنوعة
ولم أجد من ينقد هذا السوء، فنحن مختلفين عن الحداثة اللاشيء
لذلك فنحن في عصر ما بعد الالة والصناعة الذي انتهى ربما في 1932
وكما ذكر الأخ المستعين، فنحن وصلنا للعصر الرقمي ولم يعد للحداثة الموسومة بذلك العصر وجود
بالطبع لا فكل عصر له سمته المتفردة، لذلك فإن ضغط مئات السنين وعشرات العصور في قالب واحد جامد يضيع المنهج ويقلل قيمة المجهود الضخم للتحول للعصر الجديد.
بسبب هذا أي عصر جديد نطلق عليه تسمية "حديث" فإنه ضياع إلا إن كان فقط لدراسة فلسفة الحداثة وليس فلسفة العصر وطريقته.
وليس من المنطق أن نغلق الأشياء المتجددة المرنة على حدود معينة
في النهاية يجب أن تعلم أن الحداثة شيء والعصرنة شيء آخر مختلف تماما، وأوجه الشبه بينهما محدودة في بعض الأمور ولا يجوزإدخال شيء منهم في الآخر فهذا أسلوب غير علمي .
تميز هذا العصر أولها هو تغير المسار العلمي والفلسفي وسياسة العالم وعدة أمور حدثت في فترات متقاربة زمنياً فربطناهم ببعض وجعلناهم علامات لبداية فترة جديدة في حياة الإنسانية مختلفة في عدد كبير من المجالات عن ما قبلها، فعند النظر للفترة الحديثة تجدها تختلف سياسياً واقتصادياً وعلمياً وفلسفياً واجتماعياً وصناعياً..الخ، وهو ما يبدو إختلافًا كبير يدعو لإعتبارها فترة "حديثة"،
حتى مع حصول كل هذه التغيرات والتطورات فهو أمر من مقتضيات الحياة الطبيعية!
لا يوجد أي معنى من أخذ مستويات تطور الحياة والعلوم كمنحى عام في كل شيء مما يؤدي إلى انسجام العلوم مع الحداثة،
الحداثة مرتبطة بالعلوم،لكن لماذا جعلناها سمة العصر؟
أتذكر الإنفجار الكامبري؟ هو ليس بانفجار حقاً ولكنه ظهرت فيه العديد من الكائنات الحية بوتيرة "مختلفة" عن ما سبقها، ولذلك سمينا تلك الحقبة بهذا الإسم لأنها رغم أنها استمرت في التطور ولكن لمدة ملايين السنين ظلت هناك سمة واحدة وهي تطور سريع للكائنات الحية، وهكذا هو عصرنا فنحن بدأنا منذ عدة قرون تطور سريع في المجالات التي ذكرتها لقد كنا "مختلفين" عما سبقنا ونتحرك "بوتيرة مختلفة" وما زالت هذه هي سمة عصرنا فما زلنا نتمتع "بسرعة التطور" في الكثير من المجالات مثل العلوم، وما قبلنا من العصور لم تشهد هذه السرعة فنحن هنا سميناه إعتباطاً العصر الحديث لأنه يضفي رونقاً له فنحن نحب كل ما هو حديث ونعتبره أفضل وهذا ما نعتقده بشأن عصرنا وهو أنه أفضل (على الأقل من حيث المجالات الحديثة مثل التكنولوجيا).
وفي حجتك هو أنه نحن الآن أحدث من ذي قبل ولكن تصنيف هذا العصر قائم على صفة "سريع التطور" ولا يمكن إيقاف تسمية العصر بهذا الإسم الا عندما تعود "سرعة التطور" الى ما كانت عليه قبله أي تعود للمستوى الطبيعي، ولو أستمر الأمر لفترة أطول لأصبحت هذه السرعة صفة عادية ويأتي بعدها عصر "أسرع تطوراً بكثير" من السرعة التي نسير عليها، وفي رابط ويكيبديا الذي ذكرته -أنت- يسمى عصرنا بعصر ما بعد الحداثة للدلالة على سرعة التطور به ولكنها ليست سرعة كبيرة جداً لذلك ما يزال يندرج تحت تصنيف "العصر الحديث".
لكي يأتي بعدنا عصر يستحق أن يكون عصر "أحدث" من عصرنا يجب أن يكسر سرعة التطور التي أتصف بها عصرنا، ولأننا وصفنا هذه الفترة الزمنية بالعصر الحديث وهو يعد كالتصنيف العام للعصر فمن الطبيعي أن يندرج تحته العديد من التصنيفات الأصغر ذات المجالات الأضيق مثل عصر النهضة والتنوير، وليس من البعيد أن تأتي عصور تندرج تحت مسميات مثل "عصر البلالا" أو أياً يكن ولكن لكي يأخذ هذا العصر مكان "العصر الحديث" فيجب أن يتفوق عليه في كل شئ.
وفي النهاية هذه مجرد مصطلحات تدل على فترة معينة من تاريخ البشرية حدث فيها شيئاً ما في نطاق جغرافي محدد، فكما أختلف زمن ظهور العصر الحجري ثم العصر البرونزي وغيرها من العصور من مكان لآخر ومن زمن لآخر، فقد ظهر العصر البرونزي مثلاً في الشرق الأوسط قبل الغرب، كما أنتقلت بعض المناطق من العصر الحجري لإستخدام الحديد دون المرور بالعصر البرونزي، ولذلك فالمصطلحات على شاكلة "العصر****" تختلف باختلاف الموقع والزمن، ولكن مع ارتباط العالم ببعضه أصبح من السهل تناقل الإكتشافات والأخبار وزاد الترابط، وبالتالي أصبحت "العصور" تأخذ نطاقاً جغرافياً أكبر لتعم العالم كله، فلو أكتشف البرونز في عصرنا الحالي لأستطاع العالم كله الحصول على البرونز وأصبح هذا "عصر البرونز للعالم كله"، ولكن لأنه منذ عدة قرون لم يكن العالم بهذا الترابط الذي كان عليه فتجد أنه من الصعب نسب سمة "عصر النهضة الصناعية" لزمن ما دون المكان، لأنه من المعروف أن النهضة الصناعية قامت في بريطانيا أولاً ثم أنتقلت لجيرانها في أوروبا ثم العالم، وهكذا يبدأ "عصر النهضة الصناعية" في أزمنة مختلفة وأمكنة مختلفة، لذلك قد تجد إختلاف في تاريخ بدأ مثل هذه العصور لأنه يتم النظر على كل مجموعة من البشر على أنهم مميزين عن باقي البشر، فينظر للبشر كأنجليز وعرب وآسيويين، ولذلك تختلف تواريخ بدأ "عصر النهضة الصناعية" لكل طائفة من البشر، بينما النظرة الحالية تميل لتطبيق ما يحدث لمجموعة من البشر على البشر كلهم، فلو قامت "عصر النهضة الفلانية" في أوروبا ولم تأتي بعد للعرب، فسينظر لها العلماء والناس بعدهم إلى أن هذا التاريخ الذي بدأت في النهضة الفلانية في أوروبا هو تاريخ بدأ عصر النهضة الفلانية للعالم أجمع.
الحداثة مرتبطة بالعلوم،لكن لماذا جعلناها سمة العصر؟
أيهما تقصد بسمة العصر الحداثة أم العلوم، في كلا الحالتين فما يميزنا عن سابق العصور هو الحداثة في العلوم فلدينا حالياً علوم لكل شيء وبالتالي حداثة لكل شيء وبالتالي فهذه السمة التي تميز عصرنا.
مجتمع لشرح المواضيع بوضوح وبطريقة بسيطة. هنا، يمكنك طرح أي سؤال وتلقي إجابات سهلة ومفهومة. هدفنا هو تبسيط المعلومات لتكون سهلة على الجميع، تمامًا كما لو كنت في الخامسة من عمرك.
التعليقات