كل حين وآخر نجد موضوعًا ما قد أصبح الجميع تقريبًا يتحدثون عنه، سواء من المحيطين بنا أو الناس على مواقع التواصل الاجتماعي أو المواقع الإخبارية أو البرامج التلفزيونية، والغريب أن ذلك الموضوع قد لا يكون شيئًا يستحق كل هذا الكلام والاهتمام ولا كل هذه الجلبة، فمثلًا منذ عدة أيام أصبح حديث الناس أو الترند الجديد هو "شنطة عصام "! وعصام طفل مثله مثل أطفال كثيرة أضاع حقيبته المدرسية وهذا قد يحدث كل يوم بأي مكان ويمر الموقف مرور الكرام ولا نسمع به، لكن رد فعل الأم هو ما جعلنا نسمع بحكاية عصام وحقيبته، فقد قامت والدته بتصوير مناشدة لوزير التربية والتعليم لإيجاد الحقيبة، ثم انتشر الڤيديو كالنار في الهشيم.
ما الذي يصنع الترند؟
الموضوع يحمل شيء من الكوميديا لأن عصام ظهر بهيئة ضاحكة ولا مبالية، ثم أن مدير المدرسة جاء بنفسه وأصر على التصوير وهو يقوم بإرجاع شنطة عصام كأنه قام بإرجاع أثر تاريخي.
ثم قامت قناة غالباً بالتصوير في المدرسة مع عصام، والآن عصام يصور إعلانات مثل فتاة الشيبسي :).
حالياً في مجتمعنا أرانا فرغنا من الأمور الجادة ولم يصبح أمامنا سوى أن نركز مع الأخبار البسيطة. ولو قال قائل أننا لم نفرغ من الأمور الجادة، أقول: بل المجتمع فرغ منها عندما عرف أنه ليس بيده شيء ليفعله في أي شيء..لذلك نتابع باهتمام شنطة عصام.
التعليقات