في الأيام القليلة الماضية ظهرت أمام عيني أخبار عديدة عن العنف، منها حادثة فتاة الفستان التي ذهبت لكي تسترد مبلغ الإيجار وتطور الرفض لمشاجرة انتقلت على إثرها الفتاة للعناية المركزة.
وقبلها بأيام مشاجرة ولي أمر مع معلمة رفضت دخول إبنه بملابس مخالفة، ليتطور الموقف ويعتدي والد الطالب على المعلمة وعدد من المدرسين والطلاب.
أعرف أكثر كن 22 حادث هذا الأسبوع من هذه النوعية، ولا أستطيع أن ابرر الأمر بأنه غياب أمني بقدر ما أرى أنه زيادة في العنف والوحشية والبلطجة.
فما سبب انتزاع الرحمة من قلوب أغلبنا وزيادة دوافع العنف والانتقام من بعضنا البعض ؟
كلامك صحيح فالجانب الثقافي والتربوي والإعلامي له دور كبير أيضاً، خصوصًا في تشكيل وعي الأجيال الصغيرة. ما ذكرتيه عن سيادة القانون والتوعية ونشر ثقافة التسامح أراه من أهم الحلول الجذرية.
يمكن أن نضيف أيضًا أهمية تمكين الأسرة والمدرسة في تعليم الأطفال مهارات التحكم في الغضب وحل النزاعات بطرق سلمية، لأن البداية دائمًا من البيت والصف. ولو اجتمع الردع بالقانون مع التربية والتوعية، أعتقد أننا سنرى تغييرًا حقيقيًا على المدى الطويل.
التعليقات