ما الفرق بين الحساب الجاري وحساب التوفير وحساب الوديعة؟

أفكر في إستقطاع مبلغ من المال والاحتفاظ به وتوفيره لطفلي، حتى إذا كبر وجد مبلغا من المال يساعده في بداية حياته، بدأت أسأل في آلية فعل ذلك، الجميع أرشدني إلى التوجه للبنوك ووضع الأموال فيها للحفاظ عليها.

لم تكن لي علاقة بالبنوك يوما وأتذكر أن المرة الوحيدة التي تعاملت فيها مع البنك المحلي كان من أجل استخراج فيزا محلية تمكنني من دفع المصاريف الخاصة بدراستي.

وعندما تواصلت مع أحد الموظفين في البنك أخبرني أن هناك العديد من الحسابات التي يمكن فتحها مثل الحساب الجاري وحساب التوفير وحساب الوديعة.

أرغب بمعرفة تفاصيل أكثر حول هذه الحسابات ونوعيتها، واالفارق بين كل منها؟

وإن كانت هناك أمور أو اقتراحات أخرى فمرحبا بها بكل تأكيد.


التعليق السابق

هل تقترحين أمورا أخرى يمكنني أن أدخر بها بعض الدخل ليستفيد منها طفلي مستقبلا؟

الحقيقة أنا لا أحبّذ الادخار البنكي أستاذ محمد، والسبب ان حسابات الادّخار بشكلٍ عام تُفرض عليها نسبة فائدة، وأنا لا أوافق القيام بأي معاملة بنكية تُفرض عليها فائدة ما استطعت.

لذلك أفضّل الادخار في المنزل قدر الإمكان. على سبيل المثال، منذ عاميْن تقريبًا خصّصت حصالتيْن لأطفالي أنا من أقوم بوضع ما تيسّر لدي من المال بها كل فترة. كل يوم أضع مبلغ بسيط، وإن تمكّنت في بداية كل شهر أقوم بوضع مبلغ أكبر وهكذا. أحاول قدر الإمكان أن لا تطال يداي الحصالات في الزنقات والظروف الصعبة، ولا انكر أنني أميل عليها في بعض الظروف، لكن بشكلٍ عام أقوم بتسديد ما آخذه منها. وبعد أن امتلأت الحصالتيْن بالنقود قُمت بإخراجها وتمسيكها لفئات أكبر ثم تحويشها لهم على حدة.

وان شاء الله أظل مستمرة على هذا النهج حتى أستثمر لهم بالنقود في تعليم أو ما ينفهم.

أنا أفعل ذلك مع طفلي أيضا، ولكني أشعر أن قيمة العملة نفسها ستُفقد مع مرور الوقت، لذلك كنت أود أن أستثمر ما أقتطعه له بشكل عملي أكثر.

الحقيقة لم أفكّر من قبل في استثمار هذه الأموال.

سبق أن قُلت لكَ أنني من نوع المستثمر الحذِر المتأنِّ الذي يُفكّر مائة مرة قبل أن يُقرر فعل قرار بخصوص الاستثمار في المال.

لكن حتى بعد التفكير، لا أجد في المشاريع المتاحة هنا أي شيء مشجّع لأضع بها المال! ماذا عنك، هل اجريتَ بحثًا وتوصّلتَ لخيارات متاحة؟

لا زال البحث جاريا، المشكلة الكبيرة تكمن أن أغلب المشاريع الإستثمارية تحتاج إلى رأس مال وفير، وهو ما ليس متوفرا بالأساس!