كيف أُفرق بين مشكلة البحث وإشكالية البحث؟

  • مجهول

لا شك بأن مشكلة البحث وإشكالية البحث لهما أهمية كبيرة في البحث العلمي، فمن خلالهما يقوم الباحث بالإجابة عن الأسئلة الغامضة التي تدور في عقله حول مواضيع مختلفة وفي مجالات متنوعة .

لكن دائمًا ما أخلط بين مصطلح مشكلة البحث ومصطلح إشكالية البحث ، وذلك عندما اقوم بتجهيز بحث علمي يختص بتقديم بعض الحلول حول بعض المشاكل التي نمر بها ، سواء على الجانب العلمي أو المجتمعي وغيره .

وذلك نظراً إلى تقارب المصطلحين وبالتالي قد نرى أن كلا المصطلحين يشيرون إلى نفس المعنى ، ولكن بالتأكيد هناك فرق بينهما.

برأيك كيف أُفرق بينهما ؟

وهل هناك أمثلة توضح الفرق ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الإشكالية أكثر تعقيد من المشكلة وغالبا ما تكون دراسة على المستوى الكلي أي عامة، ويكون طرحها طويل نوعا ما مقارنة بالمشكلة.

أما المشكلة فهي أقل تعقيد من الأولى ويمكن إعتمادها في الدراسات على المستوى الجزئي.

غالبا ما استخدم مصطلح "التساؤل الرئيس" في البحوث العلمية التي أقوم بها، للإبتعاد عن كل هذه الأخطاء، فهو واضح أكثر.

غالبا ما استخدم مصطلح "التساؤل الرئيس" في البحوث العلمية التي أقوم بها، للإبتعاد عن كل هذه الأخطاء، فهو واضح أكثر.

طريقة جيدة ، لكن هذا المصطلح قد يُغني عن إشكالية أو مشكلة في جميع البحوث ؟

في الحقيقة لا، فبعض البحوث تحتاج لوضع إشكالية أو مشكلة كمذكرة الدكتوراه مثلا فأنت لن توضح التساؤل فحسب بل ستتعمق في الطرح، أما البحوث العلمية البسيطة يمكن إستعمال مصطلح التساؤل الرئيس.

المشكلة هي صعوبة أو عقبة يواجهها الشخص تُمثل عائق في أي من الأمور في حياته، أما الإشكالية فهي مسألة جدالية حول أمر ما أو قضية تحتمل أمرين أو أمر ومضاده، ودائمًا ما تُثار حولها الشكوك .

عندما تجهزين بحث علمي ،في خطوات هل تكتبين مشكلة أم إشكالية ؟