لماذا هذا الخمول التام في مجالات الحاسوب ؟

Mohamed_Refaat

عندما اذهب للمواقع الاجنبية اجد كل ما احتاجة من كتب علوم وهندسة الحاسوب وعلي النقيض عندما ابحث عن كتب عربية او مترجمات في هذا المجال فلا اجد الا اليأس

فلما كل هذا الخمول التام ونقص الكتب في مجال علوم الحاسوب ؟

هل الاعتماد الكلي هو التعليم الجامعي بعيدا عن التعلم عن بعد ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الاهتمام الكلي بتعلم اللغة الانجليزية ومن ثم تعلم المصادر الاجنبية

اصبح اعتمادنا علي ما ينشرة الغرب للاسف

بالنسبة للـبايثون فقط تفقد هذه المواقع وستجد كم تقدم المحتوى التعليمي الذي لم يكن متوفرًا وقت بدئي بتعلمها:

  • بايثون العربي
  • موقع كتب - بحث: "بايثون".
  • أكاديمية حسوب

.

  • الفريق العربي للبرمجة ٢٠٠٠

وغيرها الكثير الكثير الذي لم يكن موجودًا منذ سنوات.

وتفقد التالي:

سكرا لك اخي اتمني اري هذا التقدم دائما

لاننا شعب لا يستحي

ما علاقة الحياء بقلّة الإنتاج، إن كنت ستربطهما فربما الأفضل هو أن تقول بأننا شعبٌ يستحي، نستحي من إنتاج المحتوى الكافي.

الشخص الذي يستحي لا يتعلم وأضن انه قصد اننا لا نستحي ونتعلم من المصادر الاجنبية و الله أعلم ^^

لا، قصد اننا لا نستحي من أنفسنا بأنه ليس لدينا تلك المراجع والكتب والمواد التعليمية ونأخذها من الخارج.

فلو خجلنا من أنفسنا ومن عيبنا ما وصلنا الى المآل الذي تراه اليوم وشاهدت ان هنالك من ينجز ويتقدم.

والله أعلم

حسب وصفك لمشكلتك أنت تصل لمبتغاك في المواقع الأجنبية و تجد كل ما

تبحث عنه إذا أنت تفهمها و بالتالي أنت من يبحث عن اليأس و أما للخمول في الترجمة كما ذكرت لما لا تساهم في ترجمة المحتوى الذي تجده منعدم

اخي لم تفهمني

الجامعات الاجنبية اصبحت تنشر كتبها علي الانترنت

لماذا نحن لا نفعل كذلك

اني ولله يعلم ابحث في الالاف الكتب واتعب كثير عشان اوصل لاشياء معينة في حين لو انتقلت لمنصات اجنبية مجرد كتابة الكلمات الدلالية احصل علي كتب كثير

لماذا تراجعنا كل هذا التراجع بعد ان كنا اصحاب العلوم

الجامعات الاجنبية اصبحت تنشر كتبها علي الانترنت

لماذا نحن لا نفعل كذلك

هذا ما أفكر به منذ فترة!.

اما بخصوص الترجمة

فقد عقدت النية في ترجمة ما اقدر علية من كتب حاسوبية بعد انهاء مرحلتي الجامعية ان شاء الله

أبقِ هذا في ذهنك فبالتأكيد سيفيدك:

شكرا لك اخي الكريم

ساقرائهم بالتفصيل