كثرة التعرض للمواقف الصعبة والأشياء التي تستفزنا وتضايقنا تجعلنا نشعر بالاستنزاف بعد فترة وبإنهاك نفسي شديد، لذلك قد نحاول الابتعاد أو "اعتزال ما يؤذينا" بعبارة أخرى، لكن في نفس الوقت الابتعاد عن كل شيء يضايقنا ورفض التعامل معه بعد فترة قد يتحول لشيء سلبي وقد يجعلنا بعد ذلك أكثر ضعفًا وأقل قدرة على التعامل مع المواقف المختلفة ومع الحياة بحلوها ومرها.
كيف نحافظ على سلامنا النفسي دون الوصول لمرحلة الهشاشة النفسية؟
المواقف الصعبة في حياتنا ثؤتر علينا وعلى نفسيتنا وهذا طبيعي ، وخاصة اننا نحتاج لبعض الراحة في بعض المواقف ولكن هذا لا اراه يتحول الى ضعف بل على العكس تماما، فقد نحتاج لوقت لفهم الموقف والتعلم منه ومواجهته.
لكن المشكلة أنه قد يتحول ذلك مع الوقت إلى سلوك تجنبي لأي شيء نرى فيه صعوبة أو تحدي أو إذا كان سيسبب لنا قلقًا من أي نوع.
لا طبعا فمن غير المعقول ان نبتعد عند كل مشكلة، كما ان هناك بعض الموافق التي تقتضي الحسم في مكانها. وانما هناك مواقف و مشاكل تفتضي الراحة ولو لفترة قصيرة.
وكيف نفرق بين ما يجب الابتعاد عنه لفترة وما لا يجب الابتعاد عنه؟ فهناك من يطبق "اعتزل ما يؤذيك" على كل ما يؤذيه أو يتعبه في الحياة تقريبًا.
التعليقات