سمعت من فتاة أن خطيبها في بداية الخطوبة كان يتكلم بشكل عادي ولم يذكر أي شروط تخص شكلها أو الحجاب لكن بعد فترة بدأ يلمح أكثر من مرة أنه يريدها أن تغير شكل لبسها ثم تطور الأمر لاحقًا إلى طلب واضح بأن تخلع الحجاب بعد الزواج بحجة أنه يفضل شكل معين ويراه أكثر عصرية وسيكون مناسب أكثر لشكلها أمام معارفه. لكن الفتاة كانت علاقتها جيدة مع ربها ورفضت طلبه وأنهت الخطوبة. ما لاحظته اليوم أن بعض الشباب يميلون إلى الفتاة التي تهتم بالستايل العصري فالذي يتزوجون يبحثون عن الفتاة الأكثر استخدام للمساحيق أو التي تلبس ملابس ملفتة وضيقة وينجذبون أكثر إلى غير المحجبة.

هذا الواقع يجعل بعض الفتيات الملتزمات يشعرن بالضغط خاصة عندما يرتبط القبول بالمظهر أكثر من القيم فتجد الفتاة الملتزمة بالحجاب أو الأسلوب المحافظ تواجه تساؤلات حول فرصها أو جاذبيتها رغم أن التمسك بالقيم لا يعني قلة القبول بل اختلاف في نمط الحياة. ومع الوقت يتحول ذلك إلى ضغط بين الحفاظ على القناعة ومحاولة التكيف مع معايير المجتمع.