صديقتي في حيرة.. زوجها يضغط للإنجاب للمرة الثانية وهي مكتفية
كلنا نعرف أنّ الرغبة في الإنجاب حسب الوقيت والعدد محل اختلاف شائع بين الأزواج. واحد منهما قد يرغب في الحصول على طفل بعد الزواج مباشرةً، والبعض الآخر يرجح التأجيل، وهذا ما حدث مع صديقةٍ لي لم تكن ترغب في الإنجاب حاليًا، بخلاف زوجها الذي كان متحمسًا لفكرة الأطفال.
خضعت هي، وأنجبا طفلًا بعد السنة الأولى مباشرةً، ولكنه عاد لنفس الطلب. هي مكتفية بالطفل الأول حاليًا، ولأنها ترى أن التربية مسؤولية، وأنها تتحمل الجانب الأكبر من هذه المسؤولية والتعب البدني والنفسي.
المشكلة هي محل جدال شبه يومي بينهما ولا أحد يقبل بالتنازل، وقد هدد بالزواج عليها.
هو حقه بالطبع الا لو كانت تملك اسباب صحية او مادية واضحة، وصعوبة التربية موجودة دائما لا مفر منها تخبره انها لا ترفض بل تؤجل فقط للوقت المناسب ويتفقان سويا، وام لم يقتنع فهذا حقه فالموضوع ليس قرارها وحدها بالطبع، وهو سبب وجيه بالمناسبة في عالم الرجال للزواج عليها فعلا فهي ترفض بلا سبب واضح او قهري بعض الرجال يفهمون هذا الرفض بطريقة حساسة جدا لم اصر عليكي دائما لتنجبي مني كأنك لا تريدي، اما العبء الذي يقع عليها دائما تستطيع التفاوض في هذا الموضوع معه.
التعليقات